الظهيرة في آب الصيف العنيد لا يدفئ روحي الباردة إنما يلوث جو العناق يضيّق عبور اللهفة فيخرج من فم الحسرة أنين قُبل تمشين أمامي بثوبكِ القصير الضاجِ بالفتنة تقفين أمام المرآة ثمَ تُمشطين روحي على كتفيكِ روحي التي هربت من جسدي ليديكِ... مثلَ تحية عابرة. لأنَّ الصيفَ عنيدٌ و طويل أريدُ امرأةً مخلوقةً من جميع الفصول ليلعبَ بنا الخيال كما يشاء... الى أن تَمرَّ غيمة تشبهُ زَندكِ أُلوّحُ لها كمن ضائعٌ في حُضنِ نهر شَمَّ شَعركِ ولم يعد فصار موهوب الضياع، موهوب الغرق