الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
سوريا
»
قحطان بيرقدار
»
ونذكر دائما حلما وهى
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
ما أنتِ إلاَّ أنتِ..
ما بيني وبينَ الصَّمْتِ..
فانتظري الغريبَ المُسْتَقِرَّ
على غَمَامِ الانتظارِ..
لعلَّهُ يأتي قريباً أو بعيداً
عَلَّهُ يأتي معَ المطرِ الذي غَسَلَ المدينةَ
والمُحبِّينَ الذينَ تَهَيَّؤُوا في يومِهمْ هذا
المُرصَّعِ بِالزُّهُور لِشُعْلَةٍ
في الروحِ أو في الجِسْمِ
حتّى المُنْتَهَى....
* * *
ما أنتِ إلاَّ ما زَهَا
في هذهِ الدنيا كما يَزْهُو الربيعُ
على الشتاءِ... على الخريفِ
ومثلما تَزْهُو قصائدُ شاعرٍ أَحْبَبْتُهُ جِدَّاً
على كُلِّ القصائدِ..
قبلَ ميلادي وُجدْتِ..
وبعدَ ميلادي وُجدْتِ..
وتُوجدينَ... وتُوجدينَ..
لَعلَّهُ يأتي إليكِ وأنتِ وحدَكِ
في المساءِ تُحَدِّثينَ الريحَ
عَنْ بعضِ العُيونِ المُسْتَعِدَّةِ
لِلدُّنُوِّ منَ الشُّعُورِ..
لعلَّنا نأتي إلينا ذاتَ يومٍ
قانِعين بِضَعْفِنَا جدَّاً أمامَ المُشْتَهى!...
* * *
ماذا دَهَا
قلبي ـ وعيدُ الحُبِّ يَجْمَعُنِي بِأَيْلُوليَّةٍ مثلي ـ
لِيَخْلَعَ مِعْطَفي عنِّي وَيَطْرَحَهُ عليها
في حَدِيْقَتِنَا الجريحةِ مِثْلَنَا...
والجُرْحُ آلمَنَا جميعاً
حينَ داهَمَنا المَطَرْ..
ما كانَ في نَفْسي سوى التَّعبيرِ عَنْ أَنِّي
طبيعيٌّ بهذا اليومِ
كي لا أُحْزِنَ العَسَلَ الذي في مُقْلَتيهَا
وردةٌ حمراءُ في كَفِّي كَكُلِّ العاشقينَ
وقُبْلَتي كانتْ سَفَرْ !...
أَرْضَيتُها كي لا تُحِسَّ بأنَّني
ما زلتُ في أيلولَ أَسبحُ قُرْبَ شَاطِئِهِ
المُعَطَّرِ بالعَذَارى
لَيْتَني أَفْنَى وَأُولَدُ مِنْ جَديدٍ في سِوى أيلولَ
منْ هذا الزمانِ الراحلِ المُشْتَاقِ لِلْـ مَا بَعْد...
أَذْكُرهَا وَتَذْكُرُني ونَذْكُرُ دائماً
حُلُماً وَهَى..
* * *
نَاهٍ... نَهَى...
وأنا انتهيتُ وما انتهى
عَنْ حُبِّها رَجُلٌ يُكَنَّى بِاسْمِهَا...
كانتْ بُثينةُ يا جميلُ حبيبةَ العُمُرِ
الذي ضَيَّعْتَهُ...
خَضَعتْ لِقَهْرِ الظالمينَ
تَزَوَّجَتْ مِمَّنْ أَرادُوا...
لا تَقُلْ إنَّ الهوى مازالَ فيها
إنَّها في لحظةٍ تَهواهُ
حتّى آخِرِ الدَّرَجَاتِ في مِقْياسِ عينيهَا..
غَبيٌّ أنتَ إنْ أَهْدَيْتَهَا شيئاً
بِعيدِ الحُبِّ... أو قَبَّلْتَها..
ارْجِعْ لأَيْلُوليَّةٍ تُعطيكَ عينيها بِكَفَّيْها
وتُعطيْكَ الأُمُومَةَ...
ما تُريدُ سِوى الأُمُوْمَةِ ؟!
إنَّني منْ غيرِ أُمِّي لا أَعيشُ لأنَّني
أَتَنفَّسُ الأنفاسَ منْ أَنْفَاسِهَا،
نَفْسي تُنَافِسُ كُلَّ نَفْسٍ في نَفَاسَتِها،
ويُنْسَفُ دائماً فَرَحي بشَعْرٍ أَشْقَرٍ
طَاردْتُهُ حتّى فقدتُ تَوازُني العَقْلِيَّ
أحياناً وقالُوا: قَدْ سَهَا!..
* * *
وأَتَتْ نُهى..
يوماً لِتَلْقَانِي ولكنْ لمْ تَجِدْني
كانَ ذلكَ في شتاءٍ قَدْ مَضَى..
وأنا مَضَيْتُ وأنتَ يا مِسْكينَها!...
والآنَ لي شِعْري وليلي والسجائرُ
والتي ما زلتُ أَلْقَاها لأُطْفِئَ حُزْنَهَا...
وهُناكَ أيضاً مَنْ أَخافُ حنينَها..
وهُنَاكَ أيضاً مَنْ أَخافُ جُنُونَها..
ما أنتِ إلاَّ أنتِ..
ما بيني وبينَ الموتِ يا عُنْوانَهَا!
ما كانَ في نَفْسي سوى التعبيرِ عَنْ أَنِّي
طبيعيٌّ بهذا اليومِ..
كي لا أُفْسِدَ الزَّهْرَ الذي في وَجْنَتَيْهَا..
وَرْدَةٌ خَرْسَاءُ في كَفِّي كَبعْضِ العاشقينَ..
وقُبْلَتي كانتْ تُفَتِّشُ عَنْ نُهَى!..
يا ليتَنا نأتي إلينا ذاتَ يومٍ
قَانِعين بِضَعْفِنَا جِدَّاً أمامَ المُشْتَهَى....
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
نثريه
الصفحة التالية
على زورق في مياه الغروب
المساهمات
معلومات عن قحطان بيرقدار
قحطان بيرقدار
سوريا
poet-qahtan-bayraktar@
متابعة
45
قصيدة
49
متابعين
قحطان بيرقدار، أديب وشاعر سوري،,ولد سنة 1977م . المناصب التي تقلدها: ـ عضو اتحاد الكتاب العرب . ـ عضو جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب. ـ عضو جمعية الشعر في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ...
المزيد عن قحطان بيرقدار
اقتراحات المتابعة
فرنسيس مراش
poet-Francis-Marrash@
متابعة
متابعة
بندر عبد الحميد
poet-bandar-abdel-hamid@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ قحطان بيرقدار :
الطاعن في الفراغ ..
على زورق في مياه الغروب
بعث من وطن الحبيبة ..
كانت هنا .. ومؤكدات أخرى لأحوال أكيدة ..
دم الحقيقة ..
لحظة الومض الشهي ..
إسراء ..
فوق سحائب القلق ..
عندما تمشي ورائي ..
إسراء إلى صلوات الروح ..
في وحل الطريق ..
المجنون ..
بوح ليلي في انتظار نهار ..
خمس لوحات لإنسان يتألم ..
على مهبط الروح ...
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا