الديوان » الشاعر حيدر التميمي » بقايا الصَّبْر

عدد الابيات : 10

طباعة

ما رَفَّ لي بين الورو دِ جَناحُ

اِذ أمسكَتْ عنّي الرَّحيقَ مِلاحُ

آهٍ فقد عُقِرَتْ خيولُ صبابتي

مُذ أنْ تنفّسَ في القَذالِ صباحُ

ورأيتُ شمسَ نضارتي داراتِها

بحوافِرِ الآصالِ وهي تُباحُ

اِذ لم أجدْ اِلاّ ثُمالةَ رشْفَةٍ

دافَتْ بطَعْمِ مذاقِها الأتراحُ

واذا غَفَتْ بعضُ الجراح بليلتي

بين الحشاشةِ تستفيقُ جراحُ

تتحشرجُ الآهاتُ بين أضالعي

مهما كتمتُ يُبينُها الألحاحُ

كم أضرمتْ حُرُقُ النّوائبِ خافقي

والثاكلاتُ بجانبَيَّ رماحُ

وعلى بقايا الصّبرِ صارَ توكؤي

في كلُّ يومٍ تستجدُّ رياحُ

وَرَسَتْ على شاطي الختامِ سفينتي

قد  شاخَ من اِبحارهِ الملاّحُ

فالمرءُ قُدِّرَ في الحياةِ منازلاً

كالبدرِ يخبو وجهُهُ الوضّاحُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الشاعر حيدر التميمي

الشاعر حيدر التميمي

11

قصيدة

شاعر عراقي من مواليد ١٩٦٤ ، لدي عدة دواوين شعرية مطبوعة في العراق ومصر

المزيد عن الشاعر حيدر التميمي

أضف شرح او معلومة