بِلا ملامح، بِلا حدود أهذا أنا؟ لتتناثر كلماتنا العابرة لتقوى بنا فطرة اللقاء، أترين سُخطنا ذاك؟ عمرنا الهزيل؟ شِعارنا القاحل بالجذل ذاك؟ هنا وُجِدنا.. مُتلاحمين كمثلثاتنا لا ملاذ إلا الأندثار بذلك المطال كسردةِ مُتيّم في تلك النجوم. أتعلمين؟ لن نحيا..