هو خالدٌ
ذاك الذي أحببتُه
مُذ كنتُ أقرأُ عن
مُغامِرِنا النبيلْ
منذُ انكفأتُ على المَدارج
أفتحُ الأبوابَ أبحثُ عن
رجال المُستحيل
ما كنتُ أعرفُ أنَّ في التاريخ
مُذ سَطَرَ الزمانُ كتابَه
رَقْمًا تفرَّدَ لا يُنازَعُ في
الفِراسةِ والنباهةِ والرِّيادةِ والسماحةِ
والكِيانِ الصُلبِ والنهجِ الأصيلْ
كلُّ المَحابر قد عَقمْن
عن الوصول
لفكرةِ الحرفِ السَّليل
كلُّ القصائد ما رأتْ
هَمْسَ الأناةِ ووَثبةَ الليثِ الجليلِ
ما كنتُ أعلمُ
أنَّ لُغزَ الفذِّ والعقلِ الجميل
ما كنتُ أعلمُ أنَّ تمثال البسالةِ
ليس في (القلب الشجاع)
بل في الحقيقةِ خالد
هُوَ ذلك الضوءُ المُسافرُ
في دروبِ المَجدِ يَضبحُ
مُوْرِيًا زَنْدَ المَفاوِِزِ
سابقًا كُلَّ الخيول
19
قصيدة