عدد الابيات : 11

طباعة

يا حاسِدِيكِ إذا طَلَعتِ علِيهِمُ

كالبدرِ لا يُبقي لَهُمْ مِن طَالِعِ

أنتِ الجَدِيرَةُ بالفؤادِ و عَرشِهِ

ها قَد شَرَعتِ بِنَفيِهِنّ فَـتَابِعِي

هُم عانَدونِي في هواكِ فعانِدِي

لا شيءَ أشهى مِن عَنيدٍ .. طائِعِ

يا روعَةَ المَلقى بليلٍ ساتِرٍ

يُفضِي بِـسِرَّينا لِوَجدٍ ذائِعِ

إنِّي سَكِرتُ بِمُقلَتِيكِ فكيفَ بي

لو داعَبتْ زهرَ الرّبيعِ أصابِعِي

ناهيكِ عن ليلٍ إذا أسدَلتِهِ

فوقَ الكثيبِ سَنَا ببدرٍ ساطِعِ

ذوبي على صدري ليَبرُدَ حَرُّهُ

إنِّي بَسَطتُ لراحتيكِ أضالعِي

يا حُلوَتِي و مِنَ الجَمَالِ قَصائِدٌ

إنِّي ادّخَرتُكِ مُشتَهَىً لِمَطَالِعِي

و بدائعٍ ثنّيتها ببدائعٍ

لولاكِ ما أَخَذَتْ بِلُبِّ السَّامِعِ

دَرَرٌ تُراوِدُنِي فأُتقِنُ نظمَهَا

عِقداً إلى جِيدِ الزَّمَانِ الضَّائِعِ

إنّي اشتريتُ السَّعدَ غيرَ مُبخِّسٍ

لو أنَّني ألقى لهُ مِن بائِعِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد عبد القادر شعبان

محمد عبد القادر شعبان

1

قصيدة

محمد عبد القادر شعبان شاعر سوري من مواليد مدينة حلب حائز على جائزة المركز الثاني في مسابقة الشهيد محمد العسكر لأفضل قصيدة المعتقلين . يقرض الشعر بشكليه العمودي و التفعيلة.

المزيد عن محمد عبد القادر شعبان

أضف شرح او معلومة