الديوان » احمد علي سليمان عبد الرحيم » فران سيلاك المحظوظ!

عدد الابيات : 19

طباعة

هو الحظ مثل النور يخبو ويبرقُ

وينجو به عبدٌ ، وعبدٌ يُحَرَّقُ

وتبتسمُ الدنيا لعبدٍ فيَهتني

وتعظمُ في قلب بها يتعلق

ومَن يجعل الدنيا الدنية همَّهُ

تجرعَ خذلاناً ، وليس يُوَفق

ومَن يأمنِ الأوهامَ يُوبقْه زيفها

فأبئسْ بوهم يَستطيلُ ويُوبِق

وفيما اعترَى (سِيلاك) دَرسٌ وعِبرة

ومَوعظة مُثلى ، وحَدْسٌ ومَنطق

وقصة مَحظوظٍ تُمَتعُ قارئاً

يُطالعُ أحداثاً تشُدُّ وتُقلق

فهذا قطارٌ فارقتْ عَجَلاتُه

قضيباً بدرب ، ليس بالدرب مَفرق

ورُكابُه وفق التقارير جُندِلوا

فمَيْتٌ ومَجروحٌ ، وقاض يُحَقق

وينجو (فرانٌ) مِن هَلاكٍ مُرَجَّح

يُبيدُ حياة عندما الرُّوحُ تُزهَق

وتسقط (بُوينجٌ) ، وتفقِدُ أهلها

وطاقمُها يَفنى وبالموت يَلحق

وينجو مِن التحريق (سِيلاكُ) وحدهُ

وهذا على التحقيق قولٌ مُوَثق

ويغرقُ (باصٌ) يَبلعُ النهرُ أهله

ويَنجو مِن الغرقى الذي ليس يَغرق

فيركبُ مَتنَ المَوج (سيلاكُ) ناجياً

كأني بمَتن الموج يأسى ويُشفِق

وسيارة المَحظوظ يَحرقها اللظى

ويَنفجرُ الخزانُ ، والنارُ تشهق

وينجو (فرانٌ) ، ليس يَلفحُه لظىً

ومِن هول ما يلقى (الفتى) ليس يُصعق

ويَصدِمُ صِهريجاً ، ويَسقط لائذاً

بدُوح بها الأغصانُ تنمو وتُورق

ويَكسبُ مليوناً ويَزدادُ ماله

فيُعطِي الألى احتاجوا ، ويَسخو ويُنفق

ألا إنها الأقدارُ ، والسِّرُّ مُبْهمٌ

وربك يَختارُ القضاءَ ويَخلق

ولا يُسأل المَولى عن الفعل شاءَه

وما قدَّرَ الرحمنُ حتماً مُحَقق

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن احمد علي سليمان عبد الرحيم

احمد علي سليمان عبد الرحيم

1982

قصيدة

احمد علي سليمان عبد الرحيم ولد سنة 1963 في بورسعيد لاسانس اداب لغة انجليزية يقوم بتدريس اللغة الانجليزيه لجيمع المراحل هاوي للشعر العربي من 40 سنة له دواوين 24

المزيد عن احمد علي سليمان عبد الرحيم

أضف شرح او معلومة