الديوان » صالح موسى الجاسم » حنَنتُ إلىٰ دِمَشق

عدد الابيات : 10

طباعة

حنَنْتُ وَقَد يَئِستُ مِنَ التَّلاقِي

كأنِّي عنكِ بَعدَكِ فِي وِثَاقِ

أميلُ عنِ الهَوىٰ لكنَّ قلبِي

إذَا ذُكِرَ النَّوَىٰ بَلَغَ التَّرَاقِي

حَنَنتُ إلىٰ دِمشقَ وليتَ شِعرِي

أمَا زالَ الهوىٰ بِدمشقَ بَاقِي؟

ألُومُ لِغِيرَتِي بَرَدَىٰ لِيَصحُو

فَيعلَمَ قَبلَ ذَلِكَ أيَّ سَاقِ

وَأيَّ فتَىً إذَا عَطِشَتْ دِمَشقٌ

سَقَىَ أنحاءَهَا بِدَمٍ مُرَاقِ

وإذْ أنَا فِي دِمَشقَ وَقَدْ غَشتْهَا

رِيَاحُ الشَّرقِ مِنْ قِبَلِ العِرَاقِ

فَيَا عَجَبِي لِرِيحِ الشَّرقِ، مَنْ ذَا

رأىٰ رِيحاً علىٰ خَيلٍ عِتَاقِ

حنَنْتُ إلىٰ دِمَشقَ فَليتَ شِعرِي

أمَا عَطَفَتْ دِمَشقُ علىٰ اشتِيَاقِي؟

وَدِدتُ وَقَد تَوَلَّىٰ الصَّبرُ أنِّي

أزُورُ ثَرَىٰ دِمَشقَ علىٰ البُرَاقِ

علىٰ أنِّي أخَافُ، وَرُبَّ قَلبٍ

يخَافُ مِنَ اللِّقَاءِ والافتِرَاقِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن صالح موسى الجاسم

صالح موسى الجاسم

22

قصيدة

- بدايتي مع التعليم كانت ذاتية، فلم أدخل أي مدارس أو جامعات، فأنا شاعر بالفطرة، حبي للشعر كان له أثر كبير في إقبالي على النظم، - لم أشارك في أي فعاليات أو مهرجانات، وليس لدي أي دواوين، -

المزيد عن صالح موسى الجاسم

أضف شرح او معلومة