عدد الابيات : 9

طباعة

تَعِبْتَ مِنَ الأشعارِ، واللَّيْلُ شاهِدُ

وفِكْرُكَ لَمْ يَهْدَا وقَلْبُكَ ساهِدُ

فَحَتَّامَ هَذا شِعْرُكَ الهَمُّ والأَسَى

وحِبْرُكَ أخَّاذٌ ودَمْعُكَ وارِدُ

تُفَتِّشُ عَن خِلٍّ يُخَفِّفُ لَوعَةً

ورَبْعٍ بِلا وَجْدٍ فَحِسُّكَ بارِدُ

تَجَاوَزَ رَبِّيْ عَنْ سَلامَةِ خاطِرٍ

يُؤَمِّلُ بِالشُّطَّارِ والظَّنُّ حائِدُ

أَلَا لَيتَ شِعْرِيْ هَلْ أُنادِمُ مَعشَرَاً

يَصُونونَ عَهدِيْ فَالفِراقُ مَواعِدُ

أَوَ اَنَّ دِيَارَ الوُدِّ ما انْفَكَّ أهْلُها

يَعُودونَ لَوْ بِالطَّيفِ، فَالشَّوقُ كائِدُ

يُسامِرُنِيْ دَوْماً مَعَ الطَّيرِ إذْ شَدَا

يُسائِلُ: مَن يَحْظَى بِدَمْعٍ؟ يُساعِدُ؟!

وقَد كُنتُ قَبْلَ اليَومِ جَلْداً عَلَى النَّوَى

ولَكِنَّ غَدْراتِ المُوالِينَ تَزدادُ

فَلا تَحسَبُوا أنِّيْ طَلَبْتُ مَفَارِقاً

ولَكِنَّها الأقدارُ، حَتْماً تُباعِدُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبدالحكيم تركي عقلة أخورشيدة

عبدالحكيم تركي عقلة أخورشيدة

1

قصيدة

مهتمّ بعلوم العربيّة، الشّعر خاصّةً. حاصل على بكالوريوس الفقه وأصوله من جامعة اليرموك-الأردن. لي قصائد عديدة. مهتمّ بالتّدقيق اللُّغويّ.

المزيد عن عبدالحكيم تركي عقلة أخورشيدة

أضف شرح او معلومة