الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العثماني
»
الهبل
»
هم أودعوه الذي أودعوا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 19
طباعة
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا
فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي
وعَن ذلِكَ الشَّانِ لا يرجعُ
وفي الرّكبِ فتَّانةٌ في الحَشا
لَها مُسْتَقرٌّ ومستودعُ
حَمَتْهَا النِّصالُ بأيْدي الرّجالِ
وبيضً الظُّبى والقَنَا الشُرَّعُ
حداهُمْ برغمِي غرابُ النّوى
وهبّتْ بهمْ ريحُها الزّعزَعُ
أقامَتْ شجنيَ من بعدِهمْ
وأزمَعَ صبريَ إذ أزْمَعوا
سقى اللهُ من أَجلهم لَعْلَعاً
وأينَ وأينَ تُرَى لَعْلَعُ
أحيّى الرّبوعَ وهم مَقْصدي
وإنْ قلت حيّيتَ يا مَرْبعُ
وقد كان قِدماً بهم عَامراً
فها هُوَ من بعدهم بَلْقَعُ
وفي أثرِ العيسِ لمَّا سروا
فتىً قلبُه مُؤلَمٌ موجَعُ
مُحبٌّ قضيّة أشجانِه
إلى دَولَةِ الحُسْنِ لا تُرْفَعُ
وهَوَّنَ قومٌ عَليهِ الْهوى
فأصبحَ مِن وردِه يكرعُ
توَهّمَهُ سلِساً صَعْبُهُ
وكم حاذقٍ في الهوى يُخْدعُ
هو الموتُ لا جسَدٌ ناحِلٌ
ولا طُول سُهدٍ ولا مَدْمَعُ
ولا الرّيحُ تَسْري ولا بَارقٌ
يَظَلّ على بارقٍ يلمَع
فهاتيك علاّت أهلِ الهوى
ولِي دونَهمْ في الهوى منزعُ
وخالي الحشا سَامَني سلوةً
ولم يَدْرِ ما حوتِ الأَضْلعُ
يلومُ شجيّاً عَنِ الحُبِّ ما
خلا مِنه عُضوٌ ولا مَوضعُ
فيا عاذلي أينَ مَنْ يَرعَوي
ويا ناصحي ينَ مَنْ يسمع
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر المتقارب
قافية العين (ع)
الصفحة السابقة
مقيم في اقترابي وابتعادي
الصفحة التالية
أي سيف نضته لي جفناكا
المساهمات
معلومات عن الهبل
الهبل
العصر العثماني
poet-alhbal@
متابعة
374
قصيدة
1
الاقتباسات
54
متابعين
حسن بن عليّ بن جابر الهبل اليمني. شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة. من أهل صنعاء، ولادة ووفاة. أصله من قرية (بني الهبل) وهي هجرة من هجر (خولان). له (ديوان ...
المزيد عن الهبل
اقتراحات المتابعة
الأمير الصنعاني
poet-alamer-alsnaani@
متابعة
متابعة
الهبل
poet-alhbal@
متابعة
متابعة
اقتباسات الهبل
اقرأ أيضا لـ الهبل :
أترى صحا وأفاق من سكر الجوى
وكنت أرى أني الصبور على النوى
لا ذقت حر صبابتي
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
وقد كنت ذا صبر على الهجر والنوى
يا حبذا يومي بحده
أغير أبي السبط للمصطفى
قال العذول إلام تعشقه
مولاي رفقا بصب
سلاما ألذ من السلسبيل
أيها المختال كبرا
ما كان ظني فيك مولاي أن
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
يا قاتل الله عيني كم أضن بها
أظبا كناس أم أسود عرين
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا