الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر الايوبي
»
أبو زيد الفازازي
»
تركنا زهيرا للبقيع فثهمد
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
تَرَكنا زُهَيراً لِلبَقيعِ فَثَهمَدٍ
بِداراً إِلى نورٍ بِيَثرِبَ مُصعدٍ
وَمَهما اِبتَغى رياّاً لَدى أُمِّ مَعبَدٍ
وَرَدنا بِمَدحِ الهاشميِّ مُحمَّدٍ
مَوارِدَ تُروي مَن يُمِلُّ وَمَن يَروي
مَوارِدُ حُفَّت بِالعُلى وَالمَكارِمِ
حَوى فَضلَها المُختارُ مِن آلِ هاشِمِ
مُشيدُ الهُدى مِن فَوقِ خَمسِ دعائِمِ
وَحيدُ المَعالي بَينَ عيسى وَآدَمِ
وَلا عَجَبٌ أَن يَفضُلَ الصِنوُ لِلصِنوِ
قَريبٌ بَعيدٌ في هُداهُ وَسَبقِهِ
حَبيبٌ لِمَولاهُ حَبيبٌ لِخَلقِهِ
مَهيبٌ عَلى ما كانَ مِن حُسنِ خُلقِهِ
وَهَوبٌ إِذا ضَنَّ الغَمامُ بِوَدقِهِ
ضَروبٌ إِذا كَعَّ الشُجاعُ عَنِ الخَطو
إِلىالحَقِّ قَبلَ الوَحي أَخفى رُكونَهُ
وَأَسهَرَ فيهِ قَلبَهُ وَجفونَهُ
وَقورٌ يَوَدُّ الطَودُ مِنهُ سُكونَهُ
وَضيءُ المُحَيّا يحسُرُ الطَرفُ دونَهُ
وَمَن ذا يُحِسُّ الشَمسَ في رَونَقِ السَهوِ
أَتى مَعشَراً في صَحوِ غَيِّهِم سُدى
بِجِلبابِ رُشدٍ ساترٍ نَيِّر السَدى
سَدى بُردِهِ التَقوى وَلُحمَتُهُ الهُدى
وَقانا بِهِ اللَهُ الضَلالَةَ وَالرَدى
فَلا شُبهَةٌ تُغوي وَلا لَفحَةٌ تُذوي
أَتى بِالهُدى ما بَينَ فَرضٍ وَسُنَّةٍ
هُما مِن لَهيبِ النارِ أَحصَنُ جُنَّةٍ
عَلى رَغمِ أَفّاكٍ رَماهُ بِجِنَّةٍ
وَهَل هُوَ إِلّا مُزنَةٌ فَوقَ جَنَّةٍ
فَمِن نَهَرٍ عَذبٍ وَمِن ثَمَرٍ حُلوِ
وَإِلّا فَبَدرُ التِمِّ نَصَّفَ شَهرَهُ
يَزيدُ سَناما ما أَنسأَ الدَهرُ عُمرَهُ
هُوَ البَحرُ لا بِالنَزفِ تَبلُغُ قَعرَهُ
وَعى ما وَعى إِذ شَقَّ جِبريلُ صَدرَهُ
فَأَحرَزَ عِلماً دونَ رَسمٍ وَلا مَحوِ
وَلَكِنَّه وَحيٌ أُفيد كَلامَهُ شَفيعُ
الوَرى وَالكُلُّ يَخشى أَثامَهُ
فَلا قائِمٌ يَومَ الحِساب مَقامَهُ
وَجيهٌ فَما في الحَشرِ خَلقٌ أَمامَهُ
وَلِلحُبِّ قُربٌ لَيسَ يُدرَكُ بِالعَدوِ
رَسولٌ كَريمُ المُنتَمى وَالمَوالِدِ
لَهُ هَهُنا مَجدٌ عَلى كُلِّ ماجِدِ
بِما حازَ مِن خُلقِ العُلى وَالمَحامِدِ
وَفي لَيلَةِ الإِسرآءِ أَعدَلُ شاهِدِ
لَهُ بِشُفوفِ القَدرِ في العالَمِ العُلوي
فَكَم مِن غَويٍّ في بَطالَةِ مُفسِدٍ
أَنابَ بِهِ لِلَّهِ بَعدَ تَمَرُّدٍ
بِنَفعِ كِتابٍ أَو بِوَقعِ مُهَنَّدٍ
وَكَم آيَةٍ دَلَّت عَلى صِدقِ أَحمَدٍ
مِنَ الطَوعِ في العَجمآءِ وَالنُطقِ في المَروِ
وَمِن صاحِبَيهِ بَعدُ تَعرِفُ قَدرَهُ
فَهَذا يُنَقي لِلرِسالَةِ صَدرَهُ
وَهَذا بإِذنِ اللَهِ يَخدُمُ اَمرَهُ
وَزيراهُ جِبريلٌ وَميكالُ إِثرَهُ
فَأَهلاً بِشَمسٍ بَينَ بَدرَينِ في جَوِّ
بَراهينُ لا تَخفى عَلى قَلبِ مُبصِرٍ
فَوَصفُ مُقِلٍّ عِندَها مِثلُ مُكثِرٍ
إِذا خيضَ مِنها البَحرُ مُدَّ بِأَبحُرٍ
وَصَفناهُ مُذ عامَينِ وَصفَ مُقَصِّرٍ
وَمَن ذا الَّذي يأتي عَلى البَحرِ بِالدَلوِ
أَلَم يُقسِمِ الرَحمَنُ بِالنَجمِ إِذ هَوى
عَلى أَنَّهُ ما ضَلَّ قَطُّ وَما غَوى
فَمَن ذا الَّذي يَحوي مِنَ الفَضلِ ما حَوى
وَفاءٌ بِلا غَدرِ وَعَقلٌ بِلا هَوى
وَجودٌ بِلا مَنعٍ وَعِلمٌ بِلا سَهوِ
فَلا فَضلَ إِلّا وَهوَ حَشوُ ثِيابِهِ
وَلا خَيرَ إِلّا في اتِباعِ كِتابِهِ
كَتائِبُ كِسرى أَذ عَنَت لِرِكابِهِ
وُفودُ مُلوكِ الأَرضِ لاذَت بِبابِهِ
عَلى ثِقَةٍ بِالصَفحِ مِنهُ وَبِالعَفوِ
حَشا اللَهُ مِنهُ أَنفُس القَومِ رَهبَةً
فَجاؤا وَمَن لَم يأتِ أَصبَحَ نُهبَةً
تَراهُم لَدى البابِ المُكَرَّمِ عُصبَةً
وُقوفاً عَلى الأَقدامِ رُعباً وَرَغبَةً
لَدى مَلِكٍ مِن غَيرِ كِبرٍ وَلا زَهوِ
لَدى مَن حَباهُ بِالشَفاعَةِ رَبُّهُ
فَلا حَظَّ فيها لامرىءٍ لا يُحِبُّهُ
وَمَن صَحَّ فيهِ حُبُّهُ فَهوَ حَسبُهُ
وَسيلَتُنا يَومَ القيامَةِ حُبُّهُ
وَلَو لَم نَنَل حَظّاً بِحَجٍّ وَلا غَزوِ
وَمِثلي لا يُدلي بِصالِحِ كَسبِهِ
وَلَكِن بِحُبِّ في سُوَيداءِ قَلبِهِ
وَزُخرِفَ قَولٌ ما قَضى حَقَّ نَحبِهِ
وَقَد يُدرِكُ البَطّالُ رَحمَة رَبِّهِ
وَلا كَسبَ إِلّا ما يَقولُ وَما يَنوي
هُوَ المُصطَفى جِدٌّ نَفى الصِّدقُ لَهوَهُ
وَكابَدَ فيهِ القَلبُ لِلبُعدِ شَجوَهُ
فَأُقسِمُ ما إِن كَدَّرَ البَينُ صَفوَهُ وَما
وَخَدَت عيسُ المُلَبِّينَ نَحوَهُ
بِأَضوَعَ مِن شَوقٍ تَلَقَّتهُ مِن نَحوي
سَمَت هِمَّةٌ نَحوَ اللَحاقِ بِهِ سَمَت
وَأَخَّرَها عَمّا إِلَيهِ تَقَدَّمَت
قَضاءٌ جَرى فيهِ عَلى الرَغمِ سَلَّمَت
وَجدنا بِهِ وَجد الظِماءِ تَنَسَّمَت
نَسيمَ الزُلالِ العَذبِ في القَيظِ في الدَوِّ
فَأَكبادُنا بِالشَوقِ تُصلى بِلَفحِهِ
وَإِذ حالَتِ الأَقدارُ مِن دونِ لَمحِهِ
فَإِنَّ لَنا أُنساً بِأَوصافِ سَمحِهِ
وَلا غَروَ أَن نَرتاحَ شَوقاً لِمَدحِهِ
فَهَذي حَمامُ الأَيكِ تَرتاحُ لِلشَدوِ
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر الطويل
قافية النون (ن)
الصفحة السابقة
لكل نبي عصمة وأمانة
الصفحة التالية
ألا فاشكروا نعمى الإله يزدكم
المساهمات
معلومات عن أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي
العصر الايوبي
poet-Abu-Zaid-Al-Fazazi@
متابعة
175
قصيدة
45
متابعين
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد، أبو زيد الفازازي القرطبي، نزيل تلمسان. شاعر. له اشتغال بعلم الكلام والفقه. كان شديداً على المبتدعة. استكتبه بعض أمراء وقته. ولد بقرطبة، ومات بمراكش. له ...
المزيد عن أبو زيد الفازازي
اقتراحات المتابعة
ابن عمرو الأغماتي
poet-ibn-amr-alogmati@
متابعة
متابعة
ابن مجاور
poet-ibn-mgeor@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ أبو زيد الفازازي :
يا حاسد النعمة في غيره
كناس الأنس بعد نواك خيس
ألا فاذكروا المختار تحظوا بخيره
كانت للمسرة معهدا
رأيت بني الدنيا يؤمل نفعهم
زرعت بماء الدمع في القلب روضة
ألم يأن أن يروى فؤاد متيم
خذها إليك أبا إسحاق عن عجل
كتمت الهوى حتى تبدت سماته
زمان بتطهير القلوب موكل
عجبا لمن ترك الحقيقة جانبا
اعمل بآثار النبي
علاؤك مضمون وسعدك واضح
ثوى لك في قلبي غرام مبرح
رشوا بماء الورد ضيفا لنا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا