الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
سوريا
»
سليمان الصولة
»
يا لحد روزا الذي بالموت أحياها
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 27
طباعة
يا لحد روزا الذي بالموت أحياها
باري الوجود وبالفردوس حياها
كرِّم مخدرةً ما مسها بشرٌ
ووردةً ما جناها غير مولاها
رقيقة الطبع لا تحصى مآثرها
تُهجى النجوم ولا تُهجى مزاياها
بيضاء كالياسمين الغض ناعمة ال
أطراف أطيب من ريّاه ريّاها
يكاد تبر الحياء الصرف يحجبها
إن أسفرت عن لجينٍ في محيّاها
كأنما الصبح رباها فأرضعها
حليبه وبقرص الشمس غذّاها
طوع القناعة لا الياقوت يعجبها
ولا هوى المرح الممقوت يغشاها
ترى ترى دام ذاك الحسن يكنفها
دوام قوَّتها في حفظ تقواها
لهفي على درة منها مكرمةٍ
حلَّى حلاها بها الباري وباهاها
لا تخجل الشمس إلّا من محياها
ولا الكواكب إلا من ثناياها
ولا يُشاهد إلا من لواحظها ال
سحر الحلال ومن فيها إذا فاها
كنا نباهي بها الأحياءَ وا أسفي
غابت فصرنا نباهي اليوم موتاها
وكان روض الصبا يفترُّ مبتهجاً
بها وغصن الندى يهتز تياها
فمذ ثوت كسفت نوريهما فهما
من بعدها كضريرٍ في الدجى تاها
واحسرتاه عليها كان يعجبها ال
وشي الرقيق ففيم اللحد وشاها
صار التراب بديلاً من غلائلها
واللحد بعد قصور المجد مأواها
لا خيل نعش فتاة الحي تحمله
أيدي الرجال بديلاً من مطاياها
وكل غانيةٍ تبكي وقولتها
يا ليت إنسان عيني كان مأواها
لهفي عليك أشمس أنت غائبةٌ
يرجى رجوعك أم شمس عدمناها
ما بالنا يا عباد اللَه في كدرٍ
لو حل أيسره في الشمس واراها
نبكي عليها لضعف في طبيعتنا
ونحن نعلم أن اللَه عافاها
أحبها وتبناها وقرَّبها
وبالملائكة الأبرار ساواها
واللَه لو نطقت في اللحد غانيةٌ
من قبل روزا لقالت سبّحوا اللَه
فقد دعاني لجنات النعيم وبال
فوز العظيم حباني العز والجاها
أراح بالي من الدنيا وعالمها
ومن همومٍ كثيراتٍ بلاياها
فيا سعادة نفس طاب عنصرها
وطيب اللَه يا سوسان مثواها
وأصبحت رحمة الباري تفيض على
جنان ورد من الأجداث تغشاها
نبذة عن القصيدة
قصائد رثاء
عموديه
بحر البسيط
قافية الألف (ا)
الصفحة السابقة
رحل الأحبة بالفؤاد فشيعوا
الصفحة التالية
جاورت ربك يا أبا العباس
المساهمات
معلومات عن سليمان الصولة
سليمان الصولة
سوريا
poet-Suleiman-Al-Sawla@
متابعة
523
قصيدة
1
الاقتباسات
149
متابعين
سليمان بن إبراهيم الصولة. شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ...
المزيد عن سليمان الصولة
اقتراحات المتابعة
سليمان الصولة
poet-Suleiman-Al-Sawla@
متابعة
متابعة
أدونيس
poet-Adonis@
متابعة
متابعة
اقتباسات سليمان الصولة
اقرأ أيضا لـ سليمان الصولة :
يا مهجتي هذا الغزال الرومي
بروحي التي ضنت علينا بريقها
نظر الهلال جبينك النوراني
بكى علي غداة البين حين رأى
لم أنس غانية وقفت ببابها
أيه بحاس وحاسر
أنا الذي اخترت آل الشام لي ندما
أحجب منظر المرآة عنه
بي غادة في الشرق يشرق نورها
يا رب جار حبيبي
أمانا من الألحاظ أيتها العذرا
باريت في شوط الشجاعة رستما
سموت لها والليل في قبضة الفجر
أحمامة الوادي بمنعرج اللوى
يا آل جلق ما في غيدكم فنق
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا