الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر الاموي
»
عمر بن لجأ التيمي
»
لما خشيت نسبي إضوائها
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها
مِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِها
أَرمَكَ مَبنيَّاً عَلى بِنائِها
حَتّى تَرى الشَنَّةَ في إِهوائِها
كَكُرَةِ اللاعِبِ واِنتِزائِها
مِن مَسقِطِ الدَلوِ إِلى إِزائِها
إِن شاءَ ذو الضَعفَةِ مِن رِعائِها
قامَ إِلى حَمراءَ مِن أَثنائِها
تَصطَكُّ أَلحيها عَلى دِلائِها
تَلاطُمَ الأُزدِ عَلى عَطائِها
تَجُرُّ بِالأَهوَنِ مِن إِدنائِها
كَالظَرِبِ الأَسوَدِ مِن وَرائِها
جَرَّ العَجوزِ الثِنيَ مِن خِفائِها
قَد وَرَدَت قَبلَ أَنى ضَحائِها
تَقَرُّشَ الحَيّاتِ في خِرشائِها
فَصادَفَت أَعصَلَ من أَبلائِها
يُعجِبُهُ النَزعَ عَلى ظِمائِها
في قَصَبٍ يَنضَحُ مِن أَمعائِها
طَبطَبة الميثِ إِلى جِوائِها
حَتّى تَرى العُلبَةَ مِن إِذرائِها
يَرعُفُ أَعلاها مِن امتِلائِها
إِذا طَوى الكَفَّ عَلى رِشائِها
تَهمِزُهُ الكَفُّ عَلى اِنطِوائِها
هَمَزَشَعيبِ الغَرفِ مِن عَزلائِها
طَويلَةٌ وَالطولُ مِن أَنقائِها
شابَت وَلَمّا تَدنُ مِن ذَكائِها
والحرب لا تُقهرُ لاستعلائِها
تَطمَحُ لَم يُقدَرَهُ عَلى إِلهائِها
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
بحر الرجز
قافية ياء همزة (ئ)
الصفحة السابقة
أنعتها إني من نعاتها
الصفحة التالية
أكر إلى ليلى وأحسب أنني
المساهمات
معلومات عن عمر بن لجأ التيمي
عمر بن لجأ التيمي
العصر الاموي
poet-Omar-bin-Laji-Al-Timi@
متابعة
36
قصيدة
36
متابعين
عمر بن لجأ (وقيل لحأ) بن حدير ابن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة: من شعراء العصر الأموي. اشتهر بما كان بينه وبين (جرير) من مفاخرات ومعارضات. وهو ...
المزيد عن عمر بن لجأ التيمي
اقتراحات المتابعة
الفرزدق
poet-farazdaq@
متابعة
متابعة
نصيب بن رباح
poet-nasib-bin-rubah@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عمر بن لجأ التيمي :
حوزها من برق الغميم
ما بال عينك لا تريد رقودا
طربت وهاجتك الرسوم الدوارس
أتشتم أقواما أجاروا نساءكم
آل المهلب قوم خولوا كرما
ألم تلمم على الطلل المحيل
وغنوي يرتمي بأسهم
أمن دمنة بالماتحي عرفتها
أآب الهم إذ نام الرقود
أترجو أن تنال بني عقال
جدعت رياحا بالقصائد بعدما
لما خشيت كبة التنكيس
لمن منزل بالمستراح كأنما
لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا
منعت عطاءنا ولويت ديني
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا