الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
شكيب أرسلان
»
والله مذ طلعت علي شموسها
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 26
طباعة
وَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها
ريضَت لَها نَفسي وَزالَ شُموسَها
وَالشَمسُ ما طَلَعَت عَلَت أَنوارُها
وَعَرا الكَواكِبُ وَالبُدورُ خُنوسَها
أَلقَت عَلى قَلبي المُتَيَّمُ لَحظَةً
خَضَعَت لَها روحي وَلانَ شَريسَها
رَقَّ الفُؤادُ لَها فَصارَ رَقيقُها
وَحَنى لَها رَأسُ العُلوِّ رَئيسُها
تُدعى الأَسيرَةَ غَيرَ أَنَّ غُزاتُها
عادَت لَها أَسرى تَذوبُ نُفوسَها
قَد غَيَبوها في السُجونِ فَلَم يُطِل
أَن صارَ رَبُّ الحَبسِ وَهوَ حَبيسُها
خَلَصَت تُجَرِّرُ مِنهُ ذَيلَ صِيانَةٍ
هِيَ مِنهُ في لَمَعانِهِ طاووسَها
وَكَذا الجَمالَ إِذا سَرَت أَجنادِهِ
سالَت بِأَودِيَةِ القُلوبِ تَجوسَها
مُذ صَوَّبَت نَحوي سِهامَ لِحاظِها
وَهَنَت دُروعُ مَفاصِلي وَتَروسَها
نَفَذَت لَها بَينَ الجَوانِحِ نَظرَةً
فيها يَظَلُّ الطِبُّ جالينوسَها
باتَت تُقَلِّبُ في ضَعيفِ بَنانِها
أَسَداً تَضيقُ بِهِ الأُسودُ وَخيسَها
هَيهاتَ أَطمَعَ بِالثَباتِ أَمامَها
بَل يَجذِبُ الصَوانُ مَغناطيسَها
مَن ذا يُعارِضُها بِمَلِكِ عَبيدِها
مَذفوقُ عَرشِ الحُسنِ كانَ جُلوسَها
شاهَدتُ مِنها مَنظَراً تَحيا بِهِ
روحُ وَلَو بَلَغَ الفِصالُ نَسيسَها
وَسَرَقتُ نَظماً مِن مَباسِمِ ثَغرَها
دُرَراً يَعِزُّ بِمِثلِها قاموسَها
قُل لِلخَليلِ يَتيهُ في فَيحائِهِ
وَيَروضُ كُلَّ كَريمَةٍ وَيَسوسَها
وَيَرودُ مَرَجَّتُها عَشِيَّةَ سُبتِها
وَلَهُ بِكُلِّ مَحَطَّةٍ جاسوسَها
وَيَصيدُ عَفرَ ظِبائِها في كِنسِها
وَإِلَيهِ تَجبي جوبَرٍ وَكَنيسَها
أَظَنَنتُ شَطرَ الحُبَّ خَصَّكَ مُفرَداً
وَسِواكَ في إِقسامِهِ مَبخوسَها
وَحَسِبتُ ما في الرَكبِ غَيرَ خَليلَها
وَأَديبَ ذَلِكَ وَحدَهُ نَقريسَها
أَوَإِن قَطَعتُ الأَربَعينَ أَيَنبَغي
أَن تَستَوي غِزلانِها وَتِيوسَها
أَوما عَلِمَت الأَربَعينَ رِجالِها
نِعمَ الفَوارِسَ إِذ يَفورُ وَطيسَها
وَهُم الجَهابِذَةُ الأَساتِذَةُ الأُلى
لَيسوا أُصيبية تُعادُ دُروسَها
وَهَمّو إِذا ضَمَّتهُمو أَعراسُها
مِثلَ الضَراغِمِ ضَمَّها عَريسَها
أَيَكونَ مِثلي شاعِراً وَأَكونُ مِن
لَم يَجتَذِبهُ مِنَ الوُجوهِ أَنيسَها
ما زالَ سُلطانُ الجَمالِ مَحكَما
تَأَتيهِ مِن كُلِّ القُلوبِ مُكوسَها
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الكامل
قافية السين (س)
الصفحة السابقة
أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا
الصفحة التالية
أقسمت إذا طلعت علي شموسها
المساهمات
معلومات عن شكيب أرسلان
شكيب أرسلان
لبنان
poet-Shakib-Arslan@
متابعة
88
قصيدة
1
الاقتباسات
183
متابعين
شكيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان. من سلالة التنوخيين ملوك الحيرة، عالم بالأدب والسياسة،مؤرخ من أكابر الكتاب، ينعت بأمير البيان. من أعضاء المجمع العلمي العربي، ولد في الشويفات ...
المزيد عن شكيب أرسلان
اقتراحات المتابعة
عمر الأنسي
poet-omar-onsi@
متابعة
متابعة
شكيب أرسلان
poet-Shakib-Arslan@
متابعة
متابعة
اقتباسات شكيب أرسلان
اقرأ أيضا لـ شكيب أرسلان :
هل الدهر إلا ذا النهار وضده
ما لذات الوشاح جاءت تبختر
أترى يحل هواك بين الأضلع
أمعلمها بين العذيب وبارق
قد عشت فذا في الرجال فريدا
قد أعجز الشعراء طول حياته
تحدري يا دموعي بالميازيب
لم تبق بعدك في الخطوب جليلا
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
تمادت علينا بخطوب الدوامس
عما بصباح العلم رغدا وانعما
فدا لحمانا كل من يمنع الحمى
ونفسك فابدأ بتصويرها
قف بين معترك الأمواج والهضب
أحق الأيادي أن تجل وتعظما
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا