الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
الكويت
»
سعاد الصباح
»
فيتو.. على نون النسوة
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
(1)
يَقولونَ:
إنَّ الكتابةَ إثمٌ عظيمٌ..
فلا تكتُبي.
وإنَّ الصَّلاةَ أمامَ الحُروفِ.. حرامٌ
فلا تَقْربي..
وإنَّ مِدادَ القَصائدِ سُمٌّ..
فإيّاكِ أنْ تشْرَبي.
وها أنَذَا
قدْ شرِبْتُ كثيراً
فلمْ أتسمَّمْ بحِبْرِ الدَّواةِ على مَكْتبي
وها أَنَذا..
قدْ كتبْتُ كَثيراً
وأضرَمْتُ في كلِّ نجمٍ حريقاً كَبيراً
فلا غضِبَ اللهُ يوماً عليَّ
ولا استاءَ مِنّي أبي..
(2)
يَقولونَ:
إنَّ الكلامَ امتيازُ الرِّجالِ..
فلا تَنْطِقي!!
وإنَّ التغزُّلَ فنُّ الرِّجالِ..
فلا تَعْشَقي!!
وإنَّ الكتابةَ بحْرٌ عميقُ المياهِ
فلا تَغْرَقي..
وها أَنَذا قد عشِقْتُ كَثيراً..
وها أَنَذا قد سبَحْتُ كَثيراً..
وقاومْتُ كلَّ البِحارِ ولمْ أغرَقِ..
(3)
يَقولُونَ:
إِنّي كسَرْتُ بشِعْري جِدارَ الفَضيلَةْ
وإنَّ الرِّجالَ همُ الشُّعراءْ
فكيفَ ستولَدُ شاعِرةٌ في القَبيلَةْ؟
وأضحَكُ مِنْ كُلِّ هَذا الهُرَاءْ
وأسْخَرُ ممَّنْ يُريدونَ في عصرِ حرْبِ الكَواكبِ..
وَأْدَ النِّساءْ..
وأَسْألُ نفْسي:
لماذا يكونُ غِناءُ الذُّكورِ حلالاً
ويُصبحُ صوتُ النِّساءِ رذيلةْ؟
(4)
لماذا؟
يُقيمونَ هذا الجِدارَ الخُرافيَّ
بينَ الحُقولِ وبينَ الشَّجَرْ
وبينَ الغُيومِ وبينَ المطَرْ
وما بينَ أُنثى الغَزالِ، وبينَ الذَّكَرْ؟
ومَنْ قالَ: للشِّعْرِ جِنْسٌ؟
وللنَّثْرِ جِنْسٌ؟
وللفِكْرِ جِنْسٌ؟
ومَنْ قالَ: إنَّ الطَّبيعةَ
ترفُضُ صوتَ الطُّيورِ الجَميلةْ؟
(5)
يَقولونَ:
إِنّي كَسرْتُ رُخامَةَ قَبْري..
وهَذا صَحيحْ..
وإِنّي ذَبَحْتُ خَفافيشَ عَصْري..
وهذا صَحيحْ..
وإِنّي اقتلعْتُ جُذورَ النِّفاقِ بشِعْري
وحَطَّمْتُ عَصْرَ الصَّفيحْ.
فإنْ جَرَّحُوني..
فأجْملُ ما في الوُجودِ غَزالٌ جَريحْ
وإن قتلوني فشكراً لهم
لقد وضعوني بكون فسيح
(6)
يَقولُونَ:
إنَّ الأُنوثةَ ضَعْفٌ
وخيرُ النِّساءِ هي المرأةُ الرَّاضِيَةْ
وإنَّ التَّحرُّرَ رأسُ الخَطايا
وأَحْلى النِّساءِ هي المرأةُ الجَارِيةْ
يَقولُونَ:
إنَّ الأَديباتِ نوعٌ غريبٌ
مِنَ العُشْبِ.. ترفُضُهُ البَاديةْ
وإنَّ التي تكتُبُ الشِّعْرَ..
ليسَتْ سِوى غَانِيَةْ!
وأضحَكُ من كُلِّ ما قِيلَ عَنّي
وأرفُضُ أفكارَ عَصْرِ التَّنَكْ
ومَنطقَ عَصْرِ التَّنَكْ
وأَبْقى أُغَنّي على قِمَّتي العَاليَةْ
وأعرِفُ أنَّ الرُّعُودَ سَتَمْضي..
وأنَّ الزَّوابِعَ تَمْضي..
وأنَّ الخَفافِيشَ تَمْضي..
وأعرِفُ أَنَّهم زَائِلونْ
وأَنّي أَنا البَاقِيَةْ..
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
نثريه
الصفحة السابقة
يوميات قطة
المساهمات
معلومات عن سعاد الصباح
سعاد الصباح
الكويت
poet-souad-al-sabah@
متابعة
25
قصيدة
143
متابعين
سعاد محمد صباح المحمد الصباح، شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية ولدت سنة 1942م، في البصرة بمنظقة الزبير،تلقت تعليمها الأولي في ابتدائية حليمة السعدية بالبصرة ،ثم في الكويت «بمدرسة الخنساء»، وتعليمها الثانوي ...
المزيد عن سعاد الصباح
اقتراحات المتابعة
فهد العسكر
poet-fahad-alaskar@
متابعة
متابعة
سعاد الصباح
poet-souad-al-sabah@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ سعاد الصباح :
أوراق من مفكرة امرأة خليجية
يا أكثر من حبيبي
يوميات قطة
رجل تحت الصفر
إنني بنت الكويت
كن صديقي
فتافيت امرأة
باقون هنا
المجنونة
الحب في الهواء الطلق
جنتي
قل لي . قل لي
الهاوية
فيتو.. على نون النسوة
تمنيات إستثنائية لرجلٍ إستثنائي
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا