الديوان » جابر العثواني » التيه الجوي

عدد الابيات : 13

طباعة

يا هائماً في الجو ماذا قد حصلْ

في الأرض تَيهٌ والسماء كما المثل

حتى (بريمج) حجزنا عرف الهوى

يأبى سوى أرض الحبيب فنمتثل

ونطير في وجهٍ جديد علّنا

نحظى برؤية وجه من نهوى، لعل

حتى المضيفة أشفقت من حالتي

فأتت بكأس الماء تكسوه القُبل

وهوت على خدي تقيس حرارتي

وتبسّمت لما رأت دمعي انهمل

وإذا بخَفْق القلب يزعج راكباً

جنبي يصيح على المضيفة منفعل

ما بال هذا صدره متوتر

أم أنه يا (سستري) رجلٌ هبل

وأنَنْتُ أنَّة موجعٍ بي ضيقةٌ

كمعاقَب بالقتل لكنْ ما قَتَل

فأتت إلى جنبي مبرقعةٌ لها

صدرٌ يئنُ أشد من أنِّ الرجل

وتلتْ عليَّ من القصائد رقيةً

من قولِ قيسِ في يتيمات الغزل

وهوتْ على كفيَّ نفثةُ ريقها

فمصصتها إنّ الشفاء من العسل

ورأيت في العينين منها دفترا

يروي، دراسة حبها الماضي فشل

وبكيتُ وقتَ بكائها فلربما

كانت كما قد كنت يحجزني الخجل

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن جابر العثواني

جابر العثواني

116

قصيدة

شاعر وروائي

المزيد عن جابر العثواني

أضف شرح او معلومة