جهزوا مطييكم, و المطي هي الدواب التي تمتطى و مفردها مطية, و المقصود هنا جهزوا مطييكم للرحيل او للدفاع;
الشطر الثاني: لانني سوف اغادركم, فهذه كناية ان اشنفرى كان يقول انه كان مصدر الامان لقبيلته, فاذا ارتحل عنهم سوف فلا امان في القبيلة فتجهزوا للرحيل
فقد دبرت الحاجات و الليل مقمر, فالاجواء مهيئة للسفر, ولا تراجع في قرار رحيلي
و شدت لطيات, طية: النية, و هنا يقصد الشنفرى المكان الذي ينوي الذهاب اليه
و شدت للمكان الذي سوف ارحل اليه, مطايا و ارحل
و مطايا مفردها مطية و يمكن جمعها مطي(كاللذي استخدم في البيت الاول)
ارحل: سرج يوضع على ظهر الدواب للحَمل أو الركوب
أو" للعطف إمّا على الذئب الأزلّ في البيت الذي سبق قبل ثلاثة أبيات، وإمَّا على ، " قداح " التي في البيت السابق. والخشرم: رئيس النحل. حَثْحَثَ: حرك وأزعج. الدَّبْر: جماعة النَحْل. المحابيض: جمع المحبض، وهو العود مع مشتار العسل. أرداهُنَّ: أهلكهنّ. السامي: الذي يسمو لطلب العسل. المعَسَّل: طالب العسل وجامعه
عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان.
شاعر جاهلي، يماني. من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدّائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزانة ليلة ...