الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
عبدالرحمن حميد السلماني
»
اللَّهُ رَبِّي لا إِلٰهٌ غَيْرهُ
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 18
طباعة
تَرجَمْتُ صَمْتَك فِي الشُّهُورِ عِتَابَا
وَسَأَلْتُ نَفْسِي هَلْ أَكُنْ مُغْتَابَا
مَاذَا سَأَفْعَلُ فِي جَفَائِك إِنَّنِي
بِعتُ القَوَافِيَ وَاكْتَتَبْتُ كِتَابَا
سَكَنَ الفُؤَادُ بِغَيْرِ صَدرِي آنِفًا
مَاذَا سَأَفْعَلُ هَلْ أَدُقُّ البَابَا
أَنَا لَا أُرِيدُ القَلْبَ مُتَّبِعَ الهَوَى
كَلَّا وَلَا أَنْ أَهْجُرَ الأَصْحَابَا
قَد ضَاقَ صَبْرِي وَالوِصَالُ تَغَرُّبًا
وَمَضَى زَمَانٌ لَا أَرَى مَن غَابَا
أَنَا عُدتُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ مُسَلِّمًا
أَمرِي وَكَانَ مُهَيْمِنًا تَوَّابَا
مَا العُذْرُ قُولِي إِنْ أُرِيدُ حِسَابُنَا
مَا العُذْرُ قُولِي إِنْ أَرَادَ جَوَابَا
إِنَّا نَسِينَا مَا يَمُرُّ مِنَ الصِّبَا
وَالْيَوْمَ تُبْنَا لِلإِلَهِ مَتَابَا
أَدعُو وَأَرْجُو أَنْ أُثَابَ بِفِعْلَتِي
يَوْمَ الحِسَابِ كَوَاعِبًا أَتْرَابَا
عِشْرُونَ عَامًا قَد كَتَمْتُ مَوَاجِعِي
أَنَا صَادِقٌ لَا لَمْ أَكُنْ كَذَّابَا
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ سَأَلْقَى رَاحَتِي
أَمْ أَنَّ دَربِي فِي الدُّجَى قَد غَابَا
كَمْ ذَا سَأبْقَى فِي انْتِظَارِك صَامِتًا
أمْ كَمْ سَأَسْعَى كَي أنَالَ مطَابَا
كُلُّ اللَّيَالِي فِي بِعَادِك حُرقَةٌ
وَالصُّبْحُ إذ يأتي أَكُونُ عُقَابَا
اللَّهُ رَبِّي .. لا إِلٰهٌ غَيْرهُ
ما جازَ لِي ، لَمْ أَتَّخِذ أَربَابَا
وَالدِّينُ إِسْلامٌ عَزِيزٌ شامِخٌ
تَبَعًا لِأَحْمَدَ سَيِّدِي قَدْ طابَا
فالْزَمْ وَسِر دَربًا سَوِيًّا فِي هُدًى
زِد فِي تَقى وَاسْتَصحِبِ الْأَوَّابَا
كانَ الإِلٰهُ لِكُلِّ عَبْدٍ حافِظًا
وَلَئِنْ تَوَكَّلَ عَبْدُهُ مَا خَابَا
يَا رَبِّ صَبْرًا قَد رَجَوْتُك رَحْمَةً
فَارفُقْ بِقَلْبِي وَاشْرَحِ الأَبْوَابَا
نبذة عن القصيدة
عموديه
الصفحة السابقة
مشكاة
الصفحة التالية
طَالَ المَسِيرُ ...
المساهمات
معلومات عن عبدالرحمن حميد السلماني
عبدالرحمن حميد السلماني
متابعة
10
قصيدة
هو عبدالرحمن بن حميد بن كطه بن سليمان السلماني ، ولد في الثامن من تشرين الأول عام ٢٠٠١ في محافظة الأنبار بمحلة تسمى "القائم"; وإليها نسبته. ونشأ فيها وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية ، ثم
المزيد عن عبدالرحمن حميد السلماني
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا