الديوان » مريم صلاح النعيم » ماذا أقول لطفلةٍ لا تدري ما معنى الطيور

عدد الابيات : 8

طباعة

ستظلّ تلعنك الضواحي والمساجدُ والقصور

ويظلّ ذِكرُكَ مُتبَعًا باللعن في كلّ الدهور

ستظلّ تُذكَر يا حقيرُ بكلّ جُرمٍ ذاقهُ ..

أهلُ الشآمِ بُعَيْدَ قَلْعِكَ للسلامِ من الجذور

ماذا أقولُ؟ يحارُ قلبيَ معْ لِسانيَ والبَنَان

ماذا أقولُ لطفلةٍ لا تدري ما معنى الطيور!

من حقّ كلّ الناسِ أن تحيا هناكَ بعزّةٍ

وإذا تُوفِّيَ منهمُ أحدٌ يُوارى في القبور!

من حقّهمْ واللهِ، لكنْ ما حفِظتَ حقوقهمْ

والحرُّ إنْ مسّ الدنيءُ حقوقهُ حتمًا يثورْ

عذّبتَ خَلْقًا جُلُّهمْ قد كانَ في عمرِ الزهورْ

عذّبتهمْ حتّى نسَوا مِن قهرهمْ معنى السرور

عذّبتَ واستحللتَ أعراضًا وأموالًا لهمْ

وعزاؤهمْ أنّ الزمانَ بما جرى حتمًا يدورْ

أرجو القديرَ بأن تعيشَ بذلّةٍ ومهانةٍ ..

وتظلّ كالجرذان تحيا في المصارفِ والجحور

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن مريم صلاح النعيم

مريم صلاح النعيم

87

قصيدة

كاتبة عربيّة مسلمة من مدينة الأحساء في المملكة العربية السعودية، ابتدأت نشاطها الكتابيّ مبكرًا في المرحلة المتوسطة ثم التحقت بركب الشعراء في بدايات المرحلة الجامعية. طالبة في كلية الطب وخريجة

المزيد عن مريم صلاح النعيم

أضف شرح او معلومة