الديوان » عمر غصاب راشد » أَتَرجُو شِفَاءً فَزُرْ قَبْرَ أَحْمَد

عدد الابيات : 16

طباعة

أَتَرجُو شِفَاءً فَزُرْ قَبْرَ أَحْمَد   

وَيُبْرِي سِقَامُكَ مَدْحُ مُحَمَّد

وَمِن خَيرِ عُنْصُرْ بَرَاهُ الإِلَهُ   

وَبَرَّأَهُ الرَّبُ مِنْ كُلِّ مُفْسِد

وَأَرسَلَهُ الحَقُّ نُورَاً وَرَحْمَة   

فَنِلنَا بِهِ كُلَّ عِزٍّ وَسُؤْدُد

نَبِيٌّ أَتَى بِالمَكَارِمِ يَهْدِي   

إِلَى اللَّهِ يَدْعُو إِلَهِي المُمَجَّد

أَقَامَ عِمَادَ الهِدَايَةِ أَحْمَد   

سَرَى نُورُهُ لِلقُلُوبِ فَيُسْعِد

رَؤُوفٌ رَحِيمٌ نَبِيٌّ مُكَمَّل   

كَرِيمٌ سَخِيٌّ وَمُنبَسِطَ اليَد

لَهُ المُعجِزَاتُ الكِثَارُ وَتُشْرِق   

وَمِنهَا الكِتَابُ بِنُورٍ تَجَدَّد

أَتَانَا بِهِ والظَّلَامُ تَفَشَّى   

هَدَانَا إِلَى الحَقِّ أَعظَمَ مُرشِد

وَيَحْوِي عُلُومَاً وَيَحْوِي الحِكَم   

يُنِيرُ القُلُوبَ وَأَعظَمُ مَورِد

رَسُولٌ تَقِيهِ بِحَرٍّ غَمَامَة   

وَضَبٌّ يُكَلِّمُهُ مَا تَرَدَّد

وَيَسْرِي بِلَيلٍ وَفِيهِ عَرَج   

فَنِلنَا الفَخَارَ وَزَادَ السَّعَد

لَهُ الشَّمسُ رُدَّتْ وَشُقَّ القَمَر   

وَحَنَّ لَهُ الجِذْعُ قَلبِي تَجَلَّد

وَعَجْفَاءُ دَرَّتْ بِلَمْسَتِ كَفِّه   

لَبُونَاً وَقَدْ صَحَّ عَن أُمِّ مَعْبَد

بِهِ العَينُ رُدَّتْ فَزَادَتْ جَمَالَاً   

وَلَمْ تَكتَحِلْ بَعْدَهَا لَو بِإِثْمِد

وَعَينُ عَلِيٍّ كَذَلِكَ تُشْفَى   

بِتَفلَةِ رِيقِ النَّبِيِّ تُجَدَّد

عَلَيكَ صَلَاتِي بِكُلِّ نَفَس   

وَمَا أَنشَدَ الرَّكبُ زُرتُ مُحَمَّد

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عمر غصاب راشد

عمر غصاب راشد

424

قصيدة

تأثرت بقصائد المديح النبوي وأكتب شعرا في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وآل البيت عليهم السلام

المزيد عن عمر غصاب راشد

أضف شرح او معلومة