الديوان » العراق » محمد علي بن نصار » فأتته زينب بالجواد تقوده

عدد الابيات : 16

طباعة

فأتته زينب بالجواد تقوده

والدمع من ذكر الفراق يسيل

وتقول قد قطعت قلبي يا أخي

حزناً فياليت الجبال تزول

فلمن تنادي والحماة على الثرى

صرعى ومنهم لا يبل غليل

ما في الخيام وقد نفانا أهلها

إلا نساء وله وعليل

أرأيت اختاً قدمت لشقيقها

فرس المنون ولا حمى وكفيل

فتبادرت منه الدموع وقال يا

اختاه صبراً فالمصاب جليل

فبكت وقالت يابن أمي ليس لي

وعليك ما الصبر الجميل جميل

يا نور عيني يا حشاشة مهجتي

من للنساء الضائعات دليل

ورنت إلى نحو الخيام بعولة

عظمى تصب الدمع وهي تقول

قوموا إلى التوديع ان أخي دعا

بجواده ان الفراق طويل

فخرجن ربات الخدور عواثراً

وغدا لها حول الحسين عويل

اللَه ما حال العليل وقد رأى

تلك المدامع للوداع تسيل

فيقوم طوراً ثم يكبو تارة

وعراه من ذكر الوداع نحول

فغدا ينادي والدموع بوادر

هل للوصول إلى الحسين سبيل

هذا أبى الضيم ينعى نفسه

يا ليتني دون الأبى قتيل

أبتاه إني بعد فقدك هالك

حزناً وأني بعدكم لذليل

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن محمد علي بن نصار

avatar

محمد علي بن نصار

العراق

poet-Mohammad-Ibn-nasar@

11

قصيدة

6

متابعين

محمد بن علي بن إبراهيم آل نصار الشيباني اللملومي النجفي، المعروف بـ (الشيخ محمد بن نصار)، عالم وأديب وشاعر ولد في النجف الأشرف وأصله من (لملوم) وهي قرية على شاطئ ...

المزيد عن محمد علي بن نصار

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة