بصوت :

عدد الابيات : 11

طباعة

"وَ شَأْنُ مِثلِي أَنْ يُرَى خَالِيًا

بِنَفْسِهِ يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ"

لَعَلَّهُ تَرْتَاحُ شُطْآنُهُ

وَ يَرشف العِرفَانَ مِنْ كَأسِهِ

إِنِّي امرُؤٌ لَا يَنقَضِي يَأْسُهُ

إِلا إِذَا دَالَ إِلَى يَأسهِ

أَمِلتُ حَتَّى فَارَقَتنِي المُنَى

وَمِلتُ عَنْ نَفسِي وَ عَنْ نَفسِهِ

والعِشقُ قَدْ يَأسَى عَلَى مِثلِنَا

وَ يَرتجي الغُفرَانَ مِن هَمسِهِ

تَاهَت مَرَافِينَا وَ لَكنَّنِي

أَنْسَانِيَ الدَّهْرُ وَلَمْ يُنسِهِ

أَصبى المُنَى، ما إنْ تزور المُنَى،

قد أشرقتْ كَالبَدرِ فِي عُرسِهِ

أَضنى الأَسَى إِن غَالَ مَوجُ الأَسَى

رُبَّانيَ الدَّانِي إِلَى شَمسِهِ

فَالبَحرُ لَا يُدرَى إِذَا مَا سَجَى

أَبِغَدٍ يَحلُمُ أَم أَمسِهِ

"وَالشَّيخُ لَا يَترُكُ عَادَاتهِ

حَتَّى يُوَارَى فِي ثَرَى رَمسِهِ"

* من حوار مع صديقي الشاعر عيسى عدوي نحو 2008

نبذة عن القصيدة

المساهمات


"وَ شَأْنُ مِثلِي أَنْ يُرَى خَالِيًا بِنَفْسِهِ يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ"

البيت لابن خفاجة

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبد الهادي السايح


"وَالشَّيخُ لَا يَترُكُ عَادَاتهِ حَتَّى يُوَارَى فِي ثَرَى رَمسِهِ"

البيت لصالح عبد القدوس

تم اضافة هذه المساهمة من العضو عبد الهادي السايح


معلومات عن عبد الهادي السايح

عبد الهادي السايح

11

قصيدة

عبد الهادي السائح، شاعر كاتب و مترجم من الجزائر حاصل على شهادة الليسانس تخصص لغة إنجليزية من جامعة الجزائر عام 2001 و شهادة الماستر في نفس التخصص لاحقا نشرت بعض قصائدي في عدد من المجلات و

المزيد عن عبد الهادي السايح

أضف شرح او معلومة