الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
المخضرمون
»
العجاج
»
ورأس أعداء شديد أضمه
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
وَرَأسِ أَعداءٍ شَديدٍ أَضَمُه
قَد طالَ مِن حَردٍ عَلَينا سَدَمُه
سِرنا إِلَيهِ أَو أَتانا أَعظَمُه
بِلَجِبٍ يَنفي الأُسودَ هَزَمُه
أَرعَنَ جَرّارٍ تَحِفُّ أَجَمُه
إِذا عَلا قُفّاً تَشَظّى أَكَمُه
مُردِفُ جُولٍ لا يُخافُ هَدَمُه
إِذا أَناخَ أَو أَنى مُستَعظَمُه
باتَ وَبَوّاتُ المَخاضِ بُرَمُه
وَحَشوُ مَحشُوِّ العيابِ لُؤَمُه
باتَ يُقاسي أَمرَهُ أَمُبرَمُه
أَعصَمُهُ أَمِ السَحيلُ أَعصَمُه
حَتّى إِذا اللَيلُ تَجَلَّت ظُلَمُه
عايَنَ حَيّاً كَالحِراجِ نَعَمُه
يَكونُ أَقصى شَلِّهِ مُحر نجَمُه
فَشاعَ في الحَيِّ الكَريمِ مَقسَمُه
مِن كُلِّ هَرّاجٍ نَبيلٍ مَحزِمُه
رابي المَعَدَّينِ أَسيلٍ مَلطَمُه
كَالبُردِ أَحلى وَشيَهُ مُسَهِّمُه
قد لاحَ فيهِ فَالسَراةُ أَشحَمُه
يَدُقُّ إِبزيمَ الحِزامِ جُشَمُه
عَضَّ الصِقالِ فَهوَ آزٍ زِيَمُه
قَد عَلِمَت بَكرٌ وَسَعدٌ تَعلَمُه
لِنَصرَعَن لَيثاً يُرِنُّ مَأَتَمُه
مُعَلَّقاً عِرنِينُهُ وَمِعصَمُه
صَغيرَ إِثمٍ وَكَبيراً مَأَثَمُه
نَطعُنُهُ نَجلاءَ فيها أَلَمُه
تَغلي إِذا جاوَبَها تَكلُّمُه
يَجِيشُ مِن بَينِ تَراقيهِ دَمُه
كَمِرجَلِ الصَبّاغِ جاشَ بَقَّمُه
نبذة عن القصيدة
قصائد مدح
عموديه
بحر الرجز
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
بل لو شهدت الناس إذ تكموا
الصفحة التالية
لقد نحاهم جدنا والناحي
المساهمات
معلومات عن العجاج
العجاج
المخضرمون
poet-alajaj@
متابعة
44
قصيدة
105
متابعين
عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد ...
المزيد عن العجاج
اقتراحات المتابعة
معن المزني
poet-Maen-Al-Muzni@
متابعة
متابعة
عاصم بن عمرو التميمي
poet-Asim-Al-Tamimi@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ العجاج :
ما كان من ريث ولا أين آن
اصطدتني من بعد طول المعذل
لم ترهب الشعواء أن تناصا
قد أملت أمنية من الأمل
تطاول الليل على من لم ينم
قد جبر الدين الإله فجبر
طاف الخيالان فهاجا سقما
أنيخ مسحول مع الصبار
لقد نحاهم جدنا والناحي
وبلدة لماعة الأكناف
قالت سليمى لي مع الضوارس
يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً
الحمد لله الذي استقلت
ما إن علمنا وافيا من البشر
أما ورب البيت لو لم أشغل
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا