الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
المخضرمون
»
العجاج
»
وبلدة لماعة الأكناف
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ
قُلوبُ غاشيها عَلى اِنحِرافِ
مِن هَولِها مَرهوبَةِ الأَتلافِ
نازِحَةِ المياهِ وَالمُستافِ
لَيّاءَ عَن مُلتَمِسِ الإِخلافِ
ذاتِ فَيافٍ بَينَها فَيافِ
مَوصولَةِ الأَطرافِ في الأَطرافِ
مِنَ الرِمالِ الصُهبِ وَالقِفافِ
تُذري الرياحُ تُربَها السَوافي
تَجازِيَ الكَيلِ بِكَيل وافِ
مَلآنَ وَالطِفافُ بِالطِفافِ
سَحجاً وَيلَعبنَ بِها عَيافِ
عَلى النِعافِ الغُبرِ وَالنِعافِ
يَنتاشُ مِنها سَمَلَ النِطافِ
يُبقى بِها الماءُ عَنِ الوِخافِ
لِلخِمسِ أَو لِسِدسِهِ القَفقافِ
سَوابِقُ الجونِيِّ بِالإِتلافِ
فَرَّجتُ هَمَّ لَيلِها الغُدافِ
إِذا ارجَحَنَّ واضِعَ الأَكنافِ
وَقَنَّعَ البِلادَ في تِجفافِ
عَلَوتُها بِسَلبٍ خُفافِ
رِخوِ المِلاطِ بازِلٍ مِسنافِ
مُلَكَّمٍ بِنَحضِهِ قَذافِ
بِالمَشيِ قُدّامَ الرُبا سَلّافِ
كَأَنَّ جِلبَ الرَحلِ ذي الغِلافِ
عَلى سَراةِ ناشِطٍ طَوّافِ
أَعيَنَ فَرّادِ مِنَ الآلافِ
بِهَودَجٍ أَو واحِدِ الأَعطافِ
أَلجَأَهُ الطَلُّ إِلى أَحقافِ
فَباتَ مُجتافَ كِناسٍ جافِ
هارِ النَواحي هَمِرِ الجفافِ
بِهائِلٍ يَنهالُ بِالمُحتافِ
حَتّى رَأى مِن حالِكِ الأَسدافِ
ذا أَكلُبٍ نَواهِزٍ خِفافِ
يُشلي عِطافاً وَأخا عِطافِ
يَقُدُّ أَكنافاً إِلى أَكنافِ
تِلكَ القُصا وَالأُحرِ وَالأَخوافِ
فَاِنصاعَ يَهوي بِلِوى الأَعرافِ
ثُمَّت آلَ وَهوَ ذُو اِعتيافِ
وَيَرتمي تاراً وَما يُجافي
عِنِ الكُلى وَمَوضِعِ الحُجافِ
بَجَّ الطَبيبِ أَبهَرَ الشِغافِ
خَلطاً مِنَ الذيفانِ وَالذُعافِ
فَكَرَّ وَاقطَوطى عَلى الأَظلافِ
كَما يَكُرُّ اللَيثُ لَيثُ الغافِ
بِسَلهَبٍ حُدِّد في ثِقافِ
لَطالَ ما أَجرى أَبو الجَحّافِ
لِفُرقَةٍ طَويلَةِ التَجافي
في هَذِهِ الحَياةِ أَو تُوافي
إِلى الَّذي يَأخُذُ بِالأَلهافِ
وَاَستَعجَلَ المَوتَ وَفيهِ كافِ
يَختَرِمُ الإِلفَ عَنِ الآلافِ
لَمّا رَآني أُرعِشَت أَطرافي
وَقَد مَشَيتُ مَشيَةَ الدِلافِ
كانَ مَعَ الشَيبِ مِنَ الدِفافِ
وَالنَسرُ قَد يَركُضُ وَهَوَهافِ
يُدِلُّ بَعدَ ريشِهِ الغُدافِ
قَنازِعاً مِن زَغَبٍ خِفافِ
سَرعَفتُهُ ما شِئتَ مِن سِرعافِ
حَتّى إِذا ما آضَ ذا أَعرافِ
كَالكَودَنِ المَشدُودِ بِالإِكافِ
قالَ الَّذي جَمَعتَ لي صَوافِ
مِن غَيرِ لا عَصفٍ وَلا اِصطِرافِ
لَيسَ كَذاكُم وَلَدُ الأَشرافِ
أَعجَلَني المَوتُ وَلَم يُكافِ
سَوفَ يُجازيكَ مَليكٌ وافِ
بِالأَخذِ إِن جازاكَ أَو يُعافي
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر الرجز
قافية الفاء (ف)
الصفحة السابقة
أصبح مسحول يوازي شقا
الصفحة التالية
زل بنو العوام عن آل الحكم
المساهمات
معلومات عن العجاج
العجاج
المخضرمون
poet-alajaj@
متابعة
44
قصيدة
105
متابعين
عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد ...
المزيد عن العجاج
اقتراحات المتابعة
حسان بن ثابت
poet-hassan-ibn-thabit@
متابعة
متابعة
الحطيئة
poet-jarwal-ibn-aws@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ العجاج :
لقد نحاهم جدنا والناحي
الحمد لله الذي استقلت
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
ورأس أعداء شديد أضمه
إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا
أمسى جمان كالرهين مضرعا
أنيخ مسحول مع الصبار
طاف الخيالان فهاجا سقما
وبلدة لماعة الأكناف
تطاول الليل على من لم ينم
ما إن علمنا وافيا من البشر
وبلدة بعيدة النياط
لم ترهب الشعواء أن تناصا
أليس يوم سمي الخروجا
بل لو شهدت الناس إذ تكموا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا