الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
لبنان
»
سليمان البستاني
»
سارا يسوقهما الأمر العنيف على
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 19
طباعة
سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ على
البَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِ
بَينَ المَرَامِدَةِ الغضبَى أَخيلُ بَدا
لدى سفِينَتِهِ السَّودَاءِ والخِيَمِ
رآهُما فَتَلَظَّى واحتِرامُهُما
والخَوفُ صَدَّاهما عن وَاجِبِ الكَلِمِ
فاستُوقِفا وَجَلاَ والقَلبُ أَنبَاهُ
فقال مُبتَدِراً بالبِشر والسَّلَمِ
يا مُرسَلَي زَفسَ والناس ادنُوَا عَجَلاً
ما الذَّنبُ ذنبُكما إِن تَقَصُدا عَلَمي
أَتريذُ يَبغي بَرِيسا فا أتِيَنَّ بها
فَطرُقلُ يا مُجتبَى زَفسٍ فَهيتَ قُمِ
ليأخُذاها وعندَ الخالِدِينَ وعِن
دَ النَّاسِ والمُعتَدِي فَليَشهدَا قَسمي
لئِن تَوَلَّت سُرى الإِغرِيقِ نازِلَةٌ
واستَدفَعُوا العارَ واضطُرُّوا إِلى هِمَمي
لا شَكَّ أَودَى بهِ الغَيظُ المَشُوم فلم
يَذكُر ولم يَتَرَوَّ الأَمرَ بالحِكَمِ
حتى إِذا قاتلُوا في ظِلِّ فُلكهِمِ
ظَلَّ الأَخاءَةُ في أَمنٍ وفي سَلَمِ
فقام فَطرُقلُ يُمضِي أَمرَهُ وَأَتى
بها بِقَلبٍ بنارِ البَثِّ مُضطَرِمِ
تَسلَّماها وسارا وَهيَ مُكرَهضةٌ
لفُلكِ مَلك المَكينِيّين ذي العَظَمِ
فَغَادَرَ الرَّبع آخِيلٌ وسارَ إلى
الجُرفِ الخضلِيِّ يُفيضُ الدَّمعَ كَالدِّيَمِ
وصاحَ يَبسُطُ ذَرعاً وَهوَ يُحدِقُ في
بَحرٍ طَغى مُستَمِدًّا رَحمَةَ الرَّحِمِ
أُمَّاهُ ثِيتيسُ مُذ أُولِدتِني وَقضى
زَفسٌ بِقَصرِ حَياتي فَليَصُن شِيمي
عليَّ ضَنَّ بنَذر المَجدِ حيثُ أَغا
مَمنُونُ في طَولِهِ يَسطُو على قِسَمي
هَبَّت وقد سَمِعت من لُجِّها صُعُداً
مثلَ الدُّخانِ منَ الأَمواجِ كالنَّسَمِ
من قُربِ نِيرا أَبِيها الشَّيخ طائرَةً
عَلَت فألفَتهُ يُهمِي دَمعَ مُحتَدِمِ
فعانَقَتهُ وَصاحت يا بُنَيَّ عَلا
مَ ذا البكاءُ فَبُح بالضَّيمِ لاَتَجِمِ
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر البسيط
قافية الميم (م)
الصفحة السابقة
قال والنفس صعدت زفرات
الصفحة التالية
فقال أغاممنون يا شيخ حكمة
المساهمات
معلومات عن سليمان البستاني
سليمان البستاني
لبنان
poet-Suleyman-al-Boustani@
متابعة
139
قصيدة
90
متابعين
سليمان بن خطار بن سلوم البستاني. كاتب وزير، من رجال الأدب والسياسة، ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلم في بيروت. وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين، ورحل إلى ...
المزيد عن سليمان البستاني
اقتراحات المتابعة
سليمان البستاني
poet-Suleyman-al-Boustani@
متابعة
متابعة
وديع سعادة
poet-wadih-saadeh@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ سليمان البستاني :
فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا
عج العجاج وكان أول طاعن
فتوريا زحفا على القتلى على
عفوا وتجزل فديتي ذهبا وصفرا
عرفت هيلانة جازعة
تفطر قلب فريام ولكن
أين هكطور همة لك قدما
لما بدت غزالة الصباح
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
لا يستقر الظبي في فلواته
ما زالت الطرواد تحت القسطل
هذا حديثهما انتهى وعليهما
سار هطور حثيثا وأتى
أمواطني ملكتم كرما
هكذا هرمس أتم الخطابا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا