الديوان » د. عمرو فرج لطيف » خبايا* من ديوان المدائن الحمراء

فِي غَيبَتِك،

يَتَسَرَّبُ الْيُتمُ الْمَقِيتَ لِمُهجَتِي،

وَالْيَأسُ يَأْكُلُنِي،

وَيَشرَبُنِي الْقَلَق..

فِي غَيبَتِك،

يَنهَارُ كُلُّ الْكَونِ حَولِي،

دَاخِلِي،

وَجُفُونُ عَينِي تَحتَسِي مُرَّ الْأَرَق..

فِي غَيبَتِك،

يَتَلَعثَمُ الطِّفلُ الَّذِى،

مَا كَانَ يَسكُتُ مُطلَقَاً،

وَيَكَادُ يَكفُرُ بِالْهَوَى،

وَبِمَا ادَّعَى وَبِمَا نَطَق..

فِي غَيبَتِك،

تَدنُو الْبِدَايَةُ لِلنِّهَايَةِ،

والسَّمَاءُ بِصَبرِهَا،

مِن هَولِ مَا يَنْتَابُهَا،

كَادَتْ عَلَى أَرضِ النَّوَى أَن تَنطَبِق..

فِي غَيبَتِك،

كَم أَحتَرِق،

عُمرٌ ضَرِيرٌ يَخْتَفِي فَوقَ الْوَرَق..

وَعدٌ كَذُوبٌ ضَمَّنِي،

 كَم كُنتُ أَرجُو لَو صَدَق..

مَا كَانَ ذَنبُكَ،

أَن سَهمَكَ فِي ضُلُوعِي قَد مَرَق..

لَكِنَّهُ حُبُّ الْغَرَق،

فِي لَحنِ أُغنِيَةِ الْهَوَى،

(والله يَعْلَمُ مَنْ خَلَقْ)

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن د. عمرو فرج لطيف

د. عمرو فرج لطيف

133

قصيدة

د. عمرو فرج لطيف طبيب بشري وشاعر وعضو اتحاد كُتَّاب مصر ولي عدد ٤ دواوين شعرية مطبوعة (منحوتة اغريقية، هلاوس ايقاعية، الجسور المعلَّقة، المدائن الحمراء) مع ديوان تحت الطبع ( قمر) ولي العديد

المزيد عن د. عمرو فرج لطيف

أضف شرح او معلومة