الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
السعودية
»
محمد حسن فقي
»
كنا .. فمتى نعود؟!
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
عجَبي لِهاتيكَ المواقِفْ
بين النَّسائِمِ والعواصف!
عَجَبي لها. كيف اسْتراحَ رِجالُها الشُّمُّ العطارِفْ؟!
أَلَهُمْ قُلُوبٌ في الصَّدورِ تَضُمُّ أشْتاتَ العواطِفْ؟!
أَلَهُمْ عُقُولٌ لِلْعظائِمِ في الرُّؤوسِ يَشيحُ عن دَرَكِ السَّفاسِفْ؟!
أَمْ أَنَّنا أَهْلُ السُّفُوحِ –هَوَتْ وهم أهْلُ المشارِفْ؟!
كَلاَّ.. فإنَّ الجَهْلَ سَوَّدَهُم علينا.. والمتارِفْ..!
كلاَّ.. فإنَّ الضَّعْفَ سوَّدَهُم عَليْنا.. والمعازِفْ!
وسُقُوطُنا في اللَّهْوِ.. ما بَيْنَ المآزِرِ والمعاطِفْ!
والرَّكْض في نَهَمٍ إلى مُتَعِ المتاجِرِ والمصارِفْ!
والخَوْفُ مِن لَهَبِ الحُرُوْفِ. ومِن مُجابَهَةِ القَذائِفْ!
لَهَفي عَلَيْنا حينَ نَجْنَحُ لِلْمناعِمِ والمباذِلِ والمقاصِفْ!
والنَّاسُ.. كلَّ الناس إِلاَّنا تَحلَّوْا بالمعارِفْ!
فَسَمَوْا بِها لِذُرى الحياةِ
إلى التَّلائِدِ والطَّرائِفْ!
* * *
وتسَيْطَرُوا.. بالْعِلمِ.. بالعَقْلِ المُفَكِّرِ.. بالتَّلاحُمْ!
وتَحَكَّموا فإذا الشُّعوبُ.. اثْنانِ مُخْتَلِفانِ.. مَحْكُومٌ. وحاكِمْ!
والحاكِمُ اسْتَشْرى.. فَعَادَ
النَّاسُ. مَظْلوماً وظالِمْ!
رَضَخَ الضَّعِيفُ المُسْتَذَلُّ
أَمامَ عاتِيَةِ الصَّوارِمْ!
ثُمَّ اسْتَراحَ إِلى المَذلَّةِ
واطْمَأَنَّ إلى القَواصِمْ!
يالَ الضِّعافِ المُدْمِنينَ
على الهَوانِ بِلا سَخائِمْ!
الحِقْدُ أَوْلى بالضَّعِيفِ المُسْتَضامِ على الجُناةِ على المحارِمْ!
إنَّ الحياةَ بِلا كرامَةٍ
كَالجِراحِ بِلا مَرَاهِمْ!
أَيْنَ العَزائِمُ؟! إنَّها
رَحَلَتْ مَع الشُّوسِ الضَّياغِمْ!
ماضٍ أَغَرُّ.. وحاضِرٌ
راضٍ بأَشْتاتِ الهزائِمْ!
قامَتْ به الأَعْراسُ شامِخَةً بأَلْوانِ العظائِمْ!
وغَدَتْ بِنا –نَحْن الأَرانِبَ حافِلاتٍ بالمآتِمْ!
لن يَعْرِفَ العَيْشَ الهَنِىءَ
المُسْتَعِزَّ. سوى الأَكارِمْ!
* * *
يا مَعْشَرَ العَرَبِ النِّيامِ
اسْتَيْقِظُوا وتوحَّدوا!
وتَآلفُوا فالخُلْفُ مَزَّقَكُمْ.. وضَجَّ المَرْقَدُ..!
هذي العوالِمُ حَوْلكُمْ
يَبْغُونَ أَنْ يَتَصَيَّدوا!
والصَّيْدُ أَنْتُمْ.. لا سِواكُمْ.. والحَقائِقُ تَشْهَدُ!
إنَّ الرَّفاتَ المُسْتَعِزَّ قُبوُرُهُ تَتنَهَّدُ!
أَسلافُكُمْ كانُوا الفِراقِدِ في الذُّرى تَتَوَقَّدُ..!
هلْ فيكموا مِثْلَ الجُدودِ؟! وليس فيكم –فَرْقَدُ؟!
أَفَتَرْتَضُونَ بِما يُحِيطُ بِكُمْ.. وما يَتَهَدَّدُوا؟!
فهُبُّوا. فقد يُجْدِي الهَبُوبُ. وحاذِرُوا أَن تُلْحدُوا!
أَوَّاه.. ما يُجْدِي التَّأوُّهُ
من يُضامُ فَيُخْلِدُ!
إنَّا لنَهْبِطُ سادِرِينَ.. وغَيْرُنا يتَصَعَّدُ!
فمتى نَفُوقُ مِن الكرَى؟!
ويَقُومُ فِينا السَّيِّدُ؟!
لِيَقودَنا.. فالنَّاسُ
تَشْقى بِالزَّعِيم. وتَسْعَدُ!
أمْجادُنا رَثَّتْ. وسوْفَ بِعزْمِهِ تَتَجَدَّدُ!
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
التفعيله
الصفحة السابقة
المساتير
الصفحة التالية
استرشدوا .. وسدرت
المساهمات
معلومات عن محمد حسن فقي
محمد حسن فقي
السعودية
poet-mohamed-hassan-faqi@
متابعة
99
قصيدة
144
متابعين
محمد حسن بن محمد بن حسين فقي،أديب وكاتب وشاعر سعودي. ولد في مدينة مكة المكرمة سنة 1914م، تلقى علومه بمدرستي الفلاح بمكة المكرمة، وجدة، وتخرج من مدرسة الفلاح بمكة المكرمة.وثقف نفسه ...
المزيد عن محمد حسن فقي
اقتراحات المتابعة
خالد الفيصل
poet-khalid-al-faisal@
متابعة
متابعة
محمود بن سعود الحليبي
poet-mahmoud-holaiby@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ محمد حسن فقي :
آبق .. يتضرع
الأمس واليوم
القمة والحضيض
المساتير
ارتفاع .. وانحدار
المصباح المكسور
كانت فبانت
أشجان
فتاتان
حواء.. وحواء
صراع .. وإذعان
أنا .. والشاعر العرفج
أيها الإسلام .. أواه
صراع
أيها الحفل الكريم
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا