الديوان » عبد الله الأخرس » لولاكِ يا شهرزادي / أولُ قصيدةٍ كَتبتُها

هذه القصيدةُ الوحيدة

التي كتبتها في وطني سوريا 

و في مدينتي حلب الشهباء

ثم اندَلعتِ الثورةُ السورية

بعد سنواتٍ عديدة

في عام 2011

و نزحتُ معَ أهلي إلى تركيا 

و كل ما كتبتهُ بعد هذه القصيدةِ

فهو في الغربةِ في اسطنبول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 لولاكِ يا شَهرَزادي
ما كُنتُ أَصبَحتُ شاعِرْ
و لا عَشِقتُ دَواتي
و لا سَكَنتُ الدَّفاتِرْ
و لا لَمَعتُ كَنَجمٍ
و لا صَدَحتُ كَطائِرْ
و لا اقْتَحَمتُ بِشِعري
بَنادِقاً و خَناجِرْ!
فَمَزَّقَتهُمْ حُروفي
و للحُروفِ أَظافِرْ!
فَماتَ منْ ماتَ مِنهُم
و عاشَ منْ عاشَ صاغِرْ!
أَما وَحَقِّكِ عِندي
يا شَهرَزادَ الحَرائِرْ
لولاكِ ما رَقَّ قلبي
و لا عَرَفتُ المَشاعِرْ
و كُنتُ دَوماً وَحيداً
كَجُثَّةٍ في المَقابِرْ!
فلا هُناكَ صَديقٌ
و لا حَبيبٌ و زائِرْ
كانتْ حياتي جَحيماً
أَحيا حَياةَ المُقامِرْ!
و لستُ أَذكُرُ إِلا
بِأَنَّني كُنتُ خاسِرْ!
حتّى مَرَرتِ بِقُربي
و في يَدَيكِ البَشائِرْ
و قُلتِ لي كُنْ حَبيبي
و شاعرِاً و مُعاصِرْ
فَهَلْ تُراني إِذا ما
سبّحتُ باسمِكِ كافِرْ! 

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عبد الله الأخرس

عبد الله الأخرس

158

قصيدة

المولد سورية / حلب الشهباء / تاريخ 2/2/1987 تعلقت بالشعر منذ طفولتي قرأت وحفظت الكثير من الشعر العربي ثم بدأت كتابة الشعر منذ حوالي 15 سنة تقريبا ولي مشاركات بقصائد مطبوعة في بعض الأعمال و أ

المزيد عن عبد الله الأخرس

أضف شرح او معلومة