و حين تدلَّيتَ ...
واستشرفتْك العيون الظوامئُ
ممتطياً صهوات الأصيل
تفصَّد وجهى..وهللتُ
ما وسعتْنى الجهاتْ
ودانيتُ وجهَك..قبَّلته
قُبلتيْن تمدٌّان دفءَ التوحُّد..
نبضَ الشذى فى الأماني الشتاتْ
وحين ضممتُك بالقلب
كبَّرتُ فى أذنيك...
رجوتُك أن تستسيغَ فِراشَ يدىَّ
فما زلتُ أقرأ ما بين عينيكَ.. َ
ياعبقرىَّ السماتْ
★ ★
رجوتك يا"عمرو"
هل تستجيب!!
و للصدر..للعين..بين الأصابع
ألفُ رسولٍ شغوفٍ
يهمُّ بضمَّك...لولا!!
كأنك تنذر هذى الأكفَّ العطاش..
و تلتمس الأمنَ إذْ تتحصَّن
خلف البكاء الأبيّْ
و غشَّاك دفءُ النعاس
انفردتُ بوجهك هذا الشهيّْ !!
أيا وجهيَ المستعادَ...
و قبضةَ حلمى النديّْ
أخذتُ أصعِّد فيك التأملَ ...
أُمْهل عيني
:تقول الملامح
بعد التعوُّذ
من أعين الحاسدين
وبعد التجوُّل
في مُجْتلَى العارفين
تململت الأرض
تحت العروش المضلَّةْ
فإن السنين العجاف إذا ما استتمتْ..
تعود أهلَّةْ
ستنشر يا"عمرو"
فوق الدويلات خيمةَ حبٍٍّ...
تؤلِّف بين التضاريس...
تمحو الفواصلَ
تبدأ زحفاً
قد استبطأتْه الخيولُ المغيرات..
تأتيك من كل فجٍّ مُطلَّةْ
إلى"القدس"...
تمضي بك الخيل دون أدلَّة ْ
أيا"عمرو"
أدرك أن التدثُّر بالحلم...
في الزمن الثلجِ يغري
و أنِّي بما بين عينيك...
سابقتُ سهم التنبُّؤ حتى انكفأْت
ولكن سأوصيكَ...
تغرس سيفَك
في أرض"حطَّين" زيتونةً..سنبلةْ
لينساب في أضلع القدس
شوقُ اللقاء من العائدين
بلا فاصلةْ
أراك انتقيتَ الزمانَ..مكان التفتُّح
يا برعم العنفوانِ
...........................................................................
............................................................................
أراني..تعجَّلتُ وقت انطلاقي
على صهوة المقصلةْ!!!
31
قصيدة