الديوان » العصر العثماني » حسن حسني الطويراني » كأن من الصبح المنير جبينه

عدد الابيات : 9

طباعة

كأنَّ من الصبح المنير جبينَه

وإن كان في ليل من الجسم قد سفرْ

يقصِّر خطو البرق إذ سار طالباً

ويضحك للهيجاء إن أَرسلت عبرْ

فإن هوَ مطلوبٌ فحصنٌ مدافعٌ

وإن هو طلابٌ فيستبقُ البصرْ

أَو اشتعلت نارُ الملاحم تلتظي

فمن وقع هاتيك النعال لها شررْ

أَو احمرَّ خدُّ الأَرض فهو مورَّدٌ

عليه على من قسطل الملتقى طررْ

يشق جيوب البيد باليد مازحاً

ويسبح في بحر من الآل قد زخرْ

قويٌّ ليمناه العَزيز مذلَّلٌ

جريءٌ يَنال الوَهمَ من طارئ الفِكَرْ

وبين شفاه البيض للسمر أَلسنٌ

تكلّم أَعداه وتومي بما استقرْ

فلا زالَ لا يعلوه غيرُك فارسٌ

ولا زالَ يبدي سرجُه الغُصنَ والقمرْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن حسن حسني الطويراني

avatar

حسن حسني الطويراني

العصر العثماني

poet-Hasan-Husni-al-Tuwayrani@

1483

قصيدة

11

الاقتباسات

43

متابعين

حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني ولد سنة 1850م. شاعر وصحفي تركي المولد عربي النشأة. ولد ونشأ بالقاهرة. وجال في بلاد إفريقية وآسية والروم. وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي ...

المزيد عن حسن حسني الطويراني

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة