الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
سوريا
»
خليل شيبوب
»
أهديت لي أربة لون الرماد بها
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 19
طباعة
أَهديتِ لي أُربةً لون الرماد بها
مثل الأزاهر في قدٍ وفي ورقِ
ضمختِها بعبيرٍ خلتُ أَن به
للزهر روحاً سرى في ذلك العبق
هذا الحرير يحاكي في تخطُّفه
سوانح الفكر بين النوم والأرق
كأن شمس خريفٍ غادرت شفقاً
وغودرت قطعةً في ذلك الشفق
أو النسيم على نول الغروب بها
حاك الكهولةَ غزّالاً على الأفق
أو روضة الحزنِ يوم الدجى جلَّلها
تراكبُ السحب في لون وفي نسق
أو ظل دوحٍ على ماءِ الغدير غدا
من النواسم في وجد وفي قلق
أهديتها لي لذكرى لا تزول وقد
أنزلتها منزل الأنوار في الحدق
حلّيتُ صدري بها والنفسُ حاليةٌ
بما تضمنها عيناكِ من عشق
وإنما العرم إدلاجٌ إلى غرضٍ
كأنما أنا أمشي منه في نفق
وأنت كوكب هذا العمر هاديةٌ
في البر والبحر دون التيه والغرب
أَمددتِني بشعاعٍ جاءَ مخترفاً
حجب الغيوب فوافي غير مخترق
أحللتُه الصدر مرتاحاً فأسكرني
حبّاً رضيتُ باني منه لم أفق
والحبُ كلُّ شباب القلب مختصرٌ
في نظرة منك للثاوي على الحرق
عيناك كأسا شراب الخلد نورهما
سر العواطف من موت الغرام يقي
هما زمردتا فجرٍ ولؤلؤتا
بحرٍ ونجما سماءٍ جالياً الغسق
وإنا أنا أهوى مقلتيك على
حالات قلبي من رشدٍ ومن نزق
والعهد ما بين قلبي واللحاظَ على
إن لا تخلي به شيئاً من الرمق
واليوم أحكمت هذا العهد جاعلةً
ميثاقه أربة نيطت إلى عنقي
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر البسيط
قافية القاف (ق)
الصفحة السابقة
واصل اللهو فالزمان مؤات
الصفحة التالية
يا باخلا بجمال عينيه
المساهمات
معلومات عن خليل شيبوب
خليل شيبوب
سوريا
poet-Khalil-Shayboub@
متابعة
95
قصيدة
95
متابعين
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب. شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس. سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية. له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان ...
المزيد عن خليل شيبوب
اقتراحات المتابعة
حذيفة العرجي
poet-alarje@
متابعة
متابعة
خالد زريق
poet-khaled-zureik@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ خليل شيبوب :
أسعاد ليت الله صورني
جلست وجفني جاريات سواكبه
هذه قصة قلبين
ألا ليتني وحبيبة قلبي
كذب المسمي والمسمى أنهم
عيناك علمتاني الشعر والغزلا
لم تأت معلية مقامك أنه
أنا بين الأمراض والحسرات
لبست في الجيد عقدا أسودا
إني لزمتك مثلما
لو أن لي الأرض والسماء
حليت بالكهرمان الصدر لابسة
أهديت لي أربة لون الرماد بها
أرأيت الحبيب في الحلل السو
عدمتك قلبا لا يجيب وقد دعا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا