الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
سوريا
»
خليل شيبوب
»
يا حب قد أفنيتني فكرا
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 41
طباعة
يا حُبُّ قد أفنيتني فِكرا
وتركتني بين الورى خَبَرا
وسلبتَ قلبي كلَّ راحته
ووهبتَ قلبي الهمَّ والضجرا
أشقيتَ عمراً كنتُ راضيَهُ
ما كان لا صفواً ولا كدرا
حسبي شفيعاً أَنني رجلٌ
أكفي الأنام النفعَ والضررا
في كل يومٍ سيرةٌ عجبٌ
عندي تفوق بفضلك السيرا
بالأمس إذا خطرت مهفهفة
هندٌ أَباحت روحي الخطرا
في محفل للأنس قد جمعت
منه الشواطئُ بالورى زمرا
والأفق ضاحكة ملاحظه
والبحر هادٍ والنسيم سرى
نَفَرَ الجميعُ إليه رائدهم
طيبُ الهوى وصحبتُ من نفرا
فمشوا فرادى في مسارحه
ومشوا ثنى ومشوا به نفرا
شيبٌ وشبان يخالطهم
سربُ الملاج يجرر الحبرا
يتسايرون به على مهلٍ
وبه استطابوا الأنس والسمرا
فكان هندَ الشمسُ إذ طلعت
تمحو النجوم وتفضح القمرا
يا نظرةً للقلب إذ عرضت
ماذا فعلت بقلب من نظرا
يا فتنةً للنفس ساحرةً
يوحي إليَّ بيانها سورا
يا سرَّ هذا العمر أحسبه
لما رايتك منهلاً خصرا
هلا وقفتِ تراك مقلةُ من
أَلف الضنى والحزن والسهرا
هلا تبطنتِ الخفيَّ لدى
تلك المشاهد وهو قد ظهرا
الحب ذاك ملكتُه وأنا
ما دار حولك سِرَّ أو جهرا
صدري وهذا البحر غورهما
ابداً يضلل كل من سبرا
ودي وهذا الصخر قد رسخا
أنا شاعر والصخر ما شعرا
ويضم قلبي كلَّ مزبدةٍ
جاشت بموج عواطفٍ زخرا
كانت سماءُ النفس صافيةً
في أفقها نجم المنى سفرا
لكنها بهواكِ قد أفلت
وثويتُ في ليل قد اعتكرا
إني نبذتُ العيشَ ليس له
معنى ولست سوى سناك أرى
خفيت مجالي الكون عن بصري
فكأنه بجمالك استترا
لم أعتب الأيام إن غدرت
إذ كان من أهواه قد غدرا
لم تبتكر لي في الحياة سوى
حبٍ أراني اليأس مبتكرا
فصحبتُ أقوامي مجاملةً
سيان من قد غاب أو حضرا
ونسيتُ أن سواكِ بارؤه
ربي وإن سوى هواك برا
وذكرتُ أن سواي ليس له
همٌّ سوى غرضٍ به اشتهرا
وفهمتُ أن العيش مضحكةٌ
نخفي بها الأدرانَ والوضرا
وحفظتُ إلا كيف ينفعني
علمي وإلا العقل والفكرا
وعلمتُ أن الحب جاءَ به
قَدَرٌ وكيف أعاند القدرا
فكنزتُ حبَّك في الفؤاد فلم
أطلع عليك السمع والبصرا
وذهبتُ في الدنيا على قدمِ
يسعى بها جدي الذي عثرا
لو تعلمين خوافقاً علقت
قلبي فضجَّ ولجَّ مبتدرا
ومنازعاً للنفس ضاربةً
أوتارها ما أغفلت وترا
وأوابداً للعقل شاردةً
ترد الجنون وتأنف الصدرا
لرثيتِ للعاني المريض هوىً
وجبرت قلباً بالأسى انكسرا
اللَه يعلم أنني رجل
لم يقض يوماً في الهوى وطرا
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
بحر أحذ الكامل
قافية الألف (ا)
الصفحة السابقة
أتاني رسمك يهدي إلي
الصفحة التالية
أفي كل يوم أنت ناشد غاية
المساهمات
معلومات عن خليل شيبوب
خليل شيبوب
سوريا
poet-Khalil-Shayboub@
متابعة
95
قصيدة
95
متابعين
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب. شاعر من أدباء الكتاب، من طائفة الروم الأرثوذكس. سوري الأصل، ولد بالاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية. له (الفجر الأول-ط) وهو الجزء الأول من ديوان ...
المزيد عن خليل شيبوب
اقتراحات المتابعة
رياض الصالح الحسين
poet-riyadh-al-salih@
متابعة
متابعة
خليل شيبوب
poet-Khalil-Shayboub@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ خليل شيبوب :
يا باخلا بجمال عينيه
عظونا فبعض الوعظ قد يسمع الصما
أهديت لي أربة لون الرماد بها
لقد باكرتني اليوم منك رسالة
رأيتك باكية فرأيت
هذه قصة قلبين
هي نغمة رددتها دهرا
لج الهوى وتفاقم الخطب
عيناك علمتاني الشعر والغزلا
لا أكذب الله فقدت الرمقا
بغضتك راقصة أنه
إلام هذي المقلة السائله
تبارك الله وقد أقبلت
يا رب قد طال السقام
بين جنبي على البؤس فؤاد
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا