الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العراق
»
محمد مظلوم
»
على غير ما أتذكر
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
طباعة
للمرَّةِ الأخيْرةِ
مجالساتٌ
وَعِرَةٌ
أجْعَلُها خَلْفِيْ
وأتكئُ عَلَىْ كَتِفِ النَّهار،
وأعوْدُ مُضمَّداً بنيْرانيْ إلى المقْهىْ
وأرويْ
قصةَ عنْ شُعُوبٍ
تتقاتلُ في الطِّيْنِ عَلَىْ نجمةٍ تائهة.
للمرَّة الأخيْرةِ
والباصاتُ أمامَ عينيْ
خيباتُ نسوةٍ لمْ يَعُدْنَ مِنَ الأساطيْر،
وبينَ التائهِ والعائدِ من أسْرِه!
أرتابُ بقبَّعاتٍ سُوْدٍ تَتَطَاْيَرُ عِنْدَ الأضْرِحَةِ
كالْغِرْبَاْنِ، مُنْتَصَفَ النَّهَاْرِ
أقُوُلُ:
هَذِهِ حَيَاْةٌ مُلَوَّنةٌ فْي مَنَاْم
وأحَدُهُمْ يُعِيْشُ فيْ الِمِذْيَاْعِ
وَيَمْشِيْ فْي الطُّرُقَاْتِ بِلاْ وَجْهٍ
ويقولُ: هذهِ حَيَاْتِيْ.
*
ليْستْ بهذهِ الأنحاءِ، فَدَعُوُهُمْ
يُحْرِقُوُنَ تَرِكَاْتِ الأسَاْطِيْرِ
فْي مَدِيْنَةِ (الثَّوْرَةِ)
كَوَبَاْءٍ يَتَقَلَّبُ فْي آبَاْرِهِ
وَمِنْ حَوْلَهُ غِزْلانٌ
مِنْ شُعُوبٌ تُشْوَىْ صَرَخَاْتُهَاْ
إنَّهَاْ قَوُاْفِلُ مِنْ دِيَاْنَاْتٍ حَاْفِيَةٍ
هَاْجَمَتْهَاْ الطَّاْئِرَاْتُ فِيْ الصَّحْرَاْءِ
أضْوَاءٌ مُرَّةٌ فِيْ الوادِيْ
تَجْتَاْزُهَا الفَرَاْشَاْتُ إلَىْ الطِّفْلِ
حيث عري تام يصهل في السماءِ
ليستْ بهذه الأنْحاءِ
فلا أحدٌ عَلَىْ جسدٍ ولا جناحَ للنهار
*
للمرة الأخيرةِ
والمدارس لا تصلحُ بساتينَ للهذيان
ولا مَرَابطَ لِخَيلِ التوحيدي
والمعلمُ لمْ يقشِّرْ عَلَىْ أيدينا تفاحةً
فكيفَ نطردُ من النهار
إلى عطلة الحلاقينَ؟
عاطلونَ بالتظاهراتِ،
ومستاءونَ في المستشفياتِ
وفي اليوم الثالث،
أراجيح عاليةٌ
نطير فيها فوق الأعياد.
*
حتى أساتذتي
الذين تركوني عَلَىْ مقعد الدرس،
أراقبُ، من سور الحديقة المهدوم،
جنازاتهم المنتحبة،
رأيْتُهم في المنفى
وقد نشروا جلودهم عَلَىْ الجبال،
وحلقوا شواربَهم في عواصمَ هجريةٍ
حتى أصدقائي،
الذين هجرتهم في القبو،
أنجبوا أشقاء لميراثهم في المنفى,
*
حتى أنني نسيتُ
أن أستيقظ من إجازتي،
حتى أنني وقفتُ
وقفتُ بين الأسْلحةِ مائلاً
حتى أنني وأشجاري
ومعاطفي وأجراسي المنهكة أيضاً
صعدنا متدافعينِ، إلى الحافلة.
حتى أنني
ألَّفتُ أخباراً لمستقبلي المشبوه
وبذرتها لطيور ساحة الميدان،
حتى أن اللغةَ
لم تكمل الطيرانَ فوق الجبهاتِ،
بينما أعشاشها مستعمرات ومنافٍ،
حتى أنني سندسَ
لم تكفَّ عن التحليق أيضاً
لولا دُميتانِ في المكتبة!
……..
لقد كنتُ أزاولُ الحَيَاْةَ حقاً.
*
أما الطبيعةُ،
فعندما ينطفئُ السياجُ بيننا
أنا وهذهِ المشاغباتُ التي تتشبّهُ بالتاريخِ،
أما الحقيبةُ،
فمعلقةٌ عَلَىْ دموعٍ تتعبُ بالتدريجِ،
أما الجوازاتُ،
فلا أحدٌ يعودُ
ليستعيدَها منْ طروادةَ.
وكلُّ هذا
إسرافٌ فيْ مُعانقةِ الفُوضىْ،
ولولاْ ذلكَ
لم تلتقط الشمْسُ
صورةً لجنَّةٍ فيْ المنْزلِ،
أما الشعاراتُ
فعميانٌ يلعبون النردَ في المنفىْ
كما لو أن قبضةً غامضةً
تلوحُ في قطار ينعسُ أمامَ مُنْتَظريْه.
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
نثريه
الصفحة السابقة
كتابة الملل
الصفحة التالية
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
المساهمات
معلومات عن محمد مظلوم
محمد مظلوم
العراق
poet-mohamed-mazloum@
متابعة
28
قصيدة
166
متابعين
محمد مظلوم شاعر ومترجم عراقي، ولد في بغداد منطقة الكرادة من مواليد 1963، أكمل دراسته الجامعية فى بغداد. لاقى أهوال الحياة العراقية كغالب أبناء جيله داخل العراق وخارجه، فكان جندياً ...
المزيد عن محمد مظلوم
اقتراحات المتابعة
نوري سراج الوائلي
poet-Noori-Al-Waili@
متابعة
متابعة
حيدر الحلي
poet-haidar-alheli@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ محمد مظلوم :
عاد من السماء
الموت بين نهرين
كاميرا المجنون
موت عائلي
مجنَّدون
أرمي بنردي إلى الهاوية
العيون أقل من الشرفات
بهلوان
أسبقها إلى الظلام، وأندم
كتابة الملل
أحد عشر برزخا قبلي
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
منتظرا قرب غيابك
المتأخر يرزم الأمكنة
العثور على حياة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا