الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر المملوكي
»
الستالي
»
كبرت والبيض واللذات من أربي
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 50
طباعة
كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي
حتَّى كأنِّي لمْ أَكْبَرْ وَلَمْ أَشِبِ
لو لا التُّقى وجميلُ الصَّبرِ ما وَجَدتْ
منَّا الأوانسُ غيرَ اللَّهو واللَّعبِ
إذا لأرضيتُ أسبابَ الهَوى لصبىَ
تجري بنا وبها في حَلْبّة الطّربِ
حتَّى يُقالُ بطالات فَتَنَّ فَتىً
قد استَحَّلَّ أو اسْتحَلى دمَ العنبِ
حيثُ الكؤوس من الصَّهبآء يَصْحبها
وردُ الخدودِ ومآءُ الظَّلم والشَّنَبِ
إزآء كلِ أناة الخَطْوِ بَهْكَنة
غِدٌ مفاصِلها مَمكورة القَصَبِ
تسقي ببَرد ثَناياها مَلاثمَهُ
ما أودعتنا حُمياها من اللَّهَبِ
طابِ الهوى بالرِضِّى من قلب ذاك وذَا
لولاَ اتفَّاقُ هوى الإِلْفين لَم يطلبِ
ومَا المشيبُ وإِنْ راعَتكَ صِيغتُهُ
بمانعٍ من وِصال الأُنَّس العُرُبِ
في صاحبِ الشَّيبِ أخلاقٌ مُهذَّبةٌ
من المروءَة والتجريبِ والأدَبِ
وذُو المشيبِ تَراه في تقى ونُهىً لآخِرةٍ
أرض ولو عاش بين الضعف والوصب
لولا التزود من دنيا الآخرة
ما كانَ في عَيشها لِلحُرَّ مِن أَرَبِ
وما اصْطحابُ بني هذا الزَّمانِ على
غِش الضَّمائر الاَّ شرُّ مُصْطَحَبِ
ولا يزَالُ الفتى الأَتْقىَ يُقال لهُ
مال على الظّلم أو عرض من الكذبِ
ولا يزال كريم القوم محتملاً
دَماً ولا ذنب أو شيئاً بلا سببِ
وقد يَرى الحرّ من نذل بليَّته
كما تكون كسوف الشمس بالذنبِ
والعيْشُ أطيبهُ ما صحَّ مذهبُهُ
أو كان مطلبُه منِ حلٍّ مكتَسبِ
مالذةُ المتمادي في بطالتهِ
وإن تنعَّم إلاَّ لذُّة الجربِ
ومُتَّقي اللهِ مسروراً بسيرتهِ
في شدة العيش يرجو حسن منقلبِ
ويا مُريدَ الغنَىَ شمِّر إليه فلا
اثمٌ ولا عار إِن اجملت في الطَّلبِ
واحُلل ذُرى آلَ نَبهانٍ بني عُمَرٍ
بني المعمَّر واسْترفِد أَبا العَرَبِ
تَلْقَ المواهبَ والنعَّمى تفيض بها
يمين يعرب فيضَ العارض اللَّجبِ
في رَبع أمنٍ لَدىَ مْرعَى رفاهيةٍ
عليه ظلٌ واندآءٌ من السّحُبِ
من جودُ أَرْوَع تلقَى في محاسنهِ
لهُ مشابهَ من جَدٍ له وأبِ
على الزهّادة آتِ كل مكرمةٍ
وفي التَّواضُع نهَّاض إلى الرّتبِ
وهو الذي إنْ دعاه لْلمُلِمِّ فلاَ
يُؤذَى ومن يَسأَلِ المعروف لَم يَخبِ
إذا أبو العَرَبِ اْستخبرت شَيمَتهُ
وفي الرَّضى فعله أو سآئِر الغَضَبِ
ألفيتَ يَعربَ مطبوعاً على خُلُق
أذكى من المِسك أو أصفَى منَ الذهبِ
يُمسي ويصبُح في ثوْبي حِجىً ونَدى
مُوشَّحاً بصَلاحِ الدّين والحسَبِ
مَنْ كان أفعالُه حُسْنىَ وَمنطقُهُ
عدلاً كيعرب أدّى صحَّة النَسَبِ
ومَنْ يغبْ وسعى في آله ولدٌ
كسعيه في العلى والدّين لم يغبِ
هذا نجيب بني نبهان وارثه
أبو المعمرّ طبع السَّادة النُّجُبِ
وسادة الازد في عيصِ العَتيك لهُ
بيت على غير أوتادٍ بلا طَنَبِ
بيتٌ حمته العتاقُ الجردُ عاديةً
بالدَّارعينَ كأُسْد الغابة الغُلُبِ
صيدٌ أشدِّاء لا تأبى نفوسُهمُ
ورْدَ الردَّى بين أطراف القنا السُّلبِ
غُلْبٌ مَساعيرُ في الهَيجا لباسُهم
مُلْسُ السَّوابغ تحتَ البَيْضِ واليلَبِ
إذا غَدا لهمُ جيشٌ وقد قصَدُوا
قَوماً تقدَّمهمْ جيشٌ من الرُّعُبِ
فهذه صِفةُ الأزد الذينَ هُمُ
ملوك قَحطان أهل العِزّ والغَلَبِ
من العتيكِ اليمانين الذينَ بِهمْ
تبَّوأ الأزدُ بيتُ العزِّ في العربِ
والأوسُ والخزرجُ الأنصارُ قد دَفعوا
عن الرَّسولِ وآووْهُ لدَيَ الهَربِ
وجَاهدوا معهُ أهلَ الضَّلالِ معاً
حتَّى أجابَ له من كانَ لم يُجِبِ
فعَزَّ في الأرضُ دين اللهِ وانتَشرت
أعلامُه وأتى بالمعجزِ العَجَبِ
وكان فَخرهم للأزدِ قاطبةً
يَنْساقُ من عقِبٍ منهمْ إِلى عَقِبِ
حتَّى انْتهي لبَني كهلانَ مجدُهُم
وفخرُهم فهمُ للأزد كالقُطُبِ
يَهنيكَ يعربُ أخبارٌ مُؤثرةٌ
محفوظةٌ لك في الأَلْبابِ والكُتبِ
فيهنَّ أحسنُ مذكورٍ ومُسْتَمعٍ
بينَ المشاهدِ من شعْر ومن خُطَبِ
وابْلُغْ أبا العَرَبِ المأمولَ شاملةً
لك السَّعادةُ بينَ الأهلِ والنَسَبِ
وعِش طويلاً مُلقىً كلَّ فآئدةٍ
من الزَّمانِ مُوقَىًّ حادثَ النُّوبِ
وكلَّ عام يعودُ العيدُ في نِعمٍ
منها نصيبُك موفورٌ بلا نَصَبِ
وابهَجْ بها من عَروسٍ في قلائِدها
وفي مجاسِدِها تَبقَى مدى الحُقُبِ
نبذة عن القصيدة
قصائد عامه
عموديه
بحر البسيط
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
عللاني على اعتدال المشيب
الصفحة التالية
أبصرت أن لا عند غيرك مطلب
المساهمات
معلومات عن الستالي
الستالي
العصر المملوكي
poet-Al-Staley@
متابعة
133
قصيدة
23
متابعين
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي. شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم ...
المزيد عن الستالي
اقتراحات المتابعة
الغزالي
poet-Al-Ghazali@
متابعة
متابعة
الستالي
poet-Al-Staley@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ الستالي :
فديناك من وجه عن الحج صادرِ
خليلي بعد الشيب هل يحسن الهزل
رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
هل للأحبة دائما عهد
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
أمانعنا من دون إلف نزوره
رحل الخليط وأنت غابر
لا اللهو شاب ولا عهد الصبا درسا
ما بال أسد الشرى تصيدها
أحسن كعادتك الحسنى أبا حسن
أمط عنك نعت الحمى والطلل
سنا وجه ذهل سنا البدر ذاكي
أبا حسن إن السيادة والمجدا
إذا شئت إنجاز الجوائز بالنجح
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا