الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العثماني
»
الكيذاوي
»
أأوجه غيد زلن عنها البراقع
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الابيات : 43
طباعة
أَأوجهُ غيدٍ زلنَ عنها البراقعُ
تجلّين أَم هاذي بدورٌ طوالعُ
تَجلّين من أسجافِها عَن محاسنٍ
إِلَيها قلوبُ العالمينَ نوازعُ
كَواعبُ غرٍّ بهكنات يَزينُها
منَ الغنجِ والحسنِ البديعِ بدائعُ
ظباءٌ مَراعيها رياضُ قلوبِنا
فَها هنَّ في روضِ القلوبِ رواتعُ
جآذرُ إِلّا إنّما هنّ خرّدٌ
ربايب أنسٍ لم يرعهنّ رايعُ
يرقرقنَ ألحاظاً خلال جفونها
سيوفاً للبّاتِ القلوبِ قواطعُ
تقنّعنَ مِن نسجِ الحريرِ مقاطعاً
فَزانت عَلى أعطافهنّ المقانعُ
نُخالس منهنّ اِلتماحاً وإنّما
لَنا باِختلاساتِ اللحاظِ مصارعُ
وَقفتُ عَلى أَطلالهنَّ وقد بدا
لِعيني نورٌ إِذ دابر المتنِ خاشعُ
وَظلتُ معَ السفعِ الثلاث كأنّني
لِتلك الثلاث السفع في الربعِ رابعُ
وَلولا أميم ما اِستهلّت مدامعي
وَلا ذاعَ منّي بالسرائر ذايعُ
تَفيضُ لِذكراها دُموعي وفي الحشا
جوىً مُحرقٌ في باطِن القلبِ لاذعُ
أَهيمُ اِشتياقاً كلّما إن ذَكرتُها
فَيصدع قَلبي للصبابةِ لاذعُ
وَأَزدادُ وجداً إن شَدت وترنّمت
حمائمُ مِن فوقِ الغصونِ سواجعُ
وَكَم زفرةٍ في الحشا بعد زفرةٍ
يَكادُ لَها تقتضُّ منّي الأضالعُ
وَإنّي لَها ما دمتُ حيّاً لمشترٍ
وَللنفسِ منّي في هواها لبائعُ
ولي في هَواها وَاللَيالي شواهدٌ
مَذهبُ أديانٍ جَرَت وشرائعُ
لَها مِن صفاتِ الحسنِ أحمر رائق
وَأسودُ غربيبٌ وأبيضُ ناصعُ
يَروقُ لِعيني كلّ عين بخدّها
وَوردٌ وتفّاح مِنَ الخدّ يانعُ
إِذا ما لثمتُ الخدّ والخدُّ أحمرٌ
تعرّضه لونٌ منَ الحسنِ فاقعُ
شَكَت شبعاً منها الروادفُ والحشا
شَكا الجوعُ منها فهو ظمآن جائعُ
وَأرض منَ الغيطانِ قفراء هوجل
بنا ذرعت فيها القفار ذواذعُ
فطوراً أَتاني السيرُ فيها وتارةً
تَجدّ السرى في سيرها وتسارعُ
يُجاذبها جدل الأزمّة والدجى
مَعَ الشرخِ لَم يَفجعهُ بالشيب فاجعُ
وَقَد مالَ تهويم الكَرى برؤوسِنا
فَلا طرفَ إلّا وهوَ يقظانُ هاجعُ
إِذا نحنُ طارَحنا الحرون تَطايَرت
مِنَ الأرضِ عن أحفافهنّ البرامعُ
يَجدنَ بنا في كلّ بيداءَ ما بها
هُنالك إلّا طلسها والجوامعُ
وَيَحملنَ مِن سحرِ الكلامِ بضائعاً
يقصّر عَن إدراكهنّ البضائعُ
فَتىً حوضهُ ما شيبَ يوماً بكدرةٍ
وَلا طلحبت للوفدِ منه المشارعُ
تَرى الناسَ أَفواجاً على بابه لهم
دعاءٌ وكلُّ شاخصِ الطرفِ خاضعُ
فَذلكَ للإِنصافِ منتصفٌ به
وَذلكَ معترٌّ وذلك قانعُ
جَوادٌ لشملِ المال منهُ مفرّقٌ
وَلكن لشملِ المجدِ وَالحمد جامعُ
بِرؤيتهِ الأبصار تلتذُّ مثل ما
بِذكر يضحي في السماع المسامعُ
أَلا إِنّه للدين سيفاً وإنّه
مِنَ الحقِّ نورٌ في البريّة ساطعُ
فَما سُئلَ المعروفَ إلّا تَواتَرت
صنائعُ منها تَقتضيها صنائعُ
وَلا أرعفَ الأقلامَ إلّا تَولّدت
بهنّ مضرّات معاً ومنافغُ
حَكى السيل منه إن تغاث مواضعٌ
وَتخرب منهُ في المسيل مواضعُ
أَعاذله في سعيهِ واِرتكابهِ
أُمورٌ لأدناها تخفُّ متالعُ
أَفِق إنّه للسبعةِ الشهبِ ثامنٌ
وَليسَ لَها مِن بعد ذلك تاسعُ
أَبا منعمٍ راحَت إليك وهجّرت
سَواجد مِن عيسِ الرجا ورواكعُ
وَجِئناك نَستسقي غداة مخايلا
سَحائبها وطف الغزالي هامعُ
أَلم تَرَ أنّ اللّه أعطاكَ سورةً
لَها البدرُ في هالاتهِ متواضعُ
وَإِنّ لكَ الأيَام بالنصرِ أقبَلت
عليكَ ونجمُ السعدِ بالسعد طالعُ
نبذة عن القصيدة
قصائد هجاء
عموديه
بحر البسيط
قافية العين (ع)
الصفحة السابقة
تعمدني الخطب غمرا وقرعا
الصفحة التالية
أشموس أفلاك طوالع
المساهمات
معلومات عن الكيذاوي
الكيذاوي
العصر العثماني
poet-Alkadawi@
متابعة
159
قصيدة
26
متابعين
موسى بن حسين بن شوال. شاعر عماني، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، في عهد السلطان أحمد بن سعيد البوسعيدي المتوفى 1196هـ- 1782م).
المزيد عن الكيذاوي
اقتراحات المتابعة
الهبل
poet-alhbal@
متابعة
متابعة
جعفر زوين
poet-jaafar-zwain@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ الكيذاوي :
هلا شجيت للحن الشادن الغنج
كلف شجته معالم الأطلال
أصم أذنيه ما يبديه عاذله
فؤاد على جمر الغرام يقلب
قف بالديار ديار الحي من إضم
عرج فهذا رسوم الأثل والبان
كفى الحسود عقابا عن جريرته
ما بال ودك يا أميمة ما صفا
أمن دمن معالمها قفار
سباني بتكسير أجفانه
هل ذاك بدر لاح تحت غمام
فؤاد على جمر الفراق يقلب
أنوار هل من زورة أنوار
أشجاك لعاتكة طلل
قف بالرسوم الخاليات مخاطبا
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
انضم الينا